تقارير

بعد حرب الشرق الأوسط.. كيف ستحمي دول الخليج مصالحها؟

post-img

التلفزيون العربي

تحوّلت دول الخليج إلى حديقة خلفية للحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، حيث تعرّضت لهجمات تقول طهران إنّها تستهدف "مصالح وقواعد أميركية" في المنطقة، غير أنّ بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المُستهدفة وطالبت بوقفه.

وفي ظل الحديث عن مفاوضات أميركية إيرانية من شأنها أن تنهي الحرب في الشرق الأوسط، تشترط دول الخليج تعويضها من قبل إيران، وفق الكاتب الصحفي داهم القحطاني.

ويشير القحطاني في حديث إلى التلفزيون العربي من الكويت، إلى أنّ اجتماع وزراء الخارجية الذي عُقد قبل ثلاثة أيام في الرياض أعلن بوضوح عن اشتراطات خليجية وعن ملاحظات على الموقف الحالي.

ويقول: "بدأت دول الخليج بتثبيت مواقفها وحقوقها وخسائرها سلفًا في رسائل عدة إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية المتعلقة بالطيران وغيره".

دول الخليج تطلب ضمانات أميركية

ويرى القحطاني أنّ هذه الحرب لن تتوقّف من الناحية الخليجية إذا لم تكن هناك ضمانة دولية برعاية الولايات المتحدة وبموافقة إيرانية على عدم جعل منطقة الخليج العربي جزءًا من الصراع، لافتًا إلى أنّ دول الخليج ستطلب، وهي طلبت سلفًا، من إيران موقفًا واضحًا وصريحًا، لأنّ "ما حدث من إقحام لدول الخليج العربي في الصراع الأميركي-الإسرائيلي-الإيراني يُعدّ سقطة كبرى في الدبلوماسية الإيرانية".

ويوضح الكاتب الصحفي أنّ إيران لم تُقدّم أي رسالة أو دليل إلى مجلس الأمن أو الأمم المتحدة يُفيد بوجود أي عمليات قتالية أميركية تنطلق من داخل دول الخليج، ومع ذلك نجد هذه التصريحات السياسية المستمرة.

ويؤكد أنّ دول الخليج هذه المرة لن تسمح بأن تكون الحديقة الخلفية أو الجدار الذي يمكن تجاوزه.

كما يلفت القحطاني إلى أنّ الاتصالات الأميركية-الخليجية تسارعت في اليومين الأخيرين، "بهدف استطلاع المزاج العام في دول الخليح حيال خيار وقف الحرب".

ويشير الكاتب الصحفي داهم القحطاني إلى أنّ دول الخليج تنتظر مكافأة من الجميع على ما تحلّت به من صبر ولأنّها لم تنجر إلى الدخول في الحرب والردّ على الهجمات الإيرانية التي طالت أراضيها.

من نحن

• رؤية "المُراقب" "المُراقب" يستلهم الماضي لفهم الحاضر من أجل استشراف المستقبل، ويقدم المعلومات والمعرفة بأسلوب مبتكر ليمتلك القارئ وصانع القرار قوة المعرفة الواضحة عبر المعلومة الموثوقة والموثقة التي يقدمها "المُراقب" بدقة واحترافية. • أهداف "المُراقب" - إيصال رسالة إعلامية مباشرة الى من يهمه الأمر أن هناك من في الأمة يهتم بأن يعرّف ليصنع مستقبل أفضل. - أن يكون "المُراقب" الموقع الأول لكل مُتابع وصانع قرار. - إيصال المعلومة الصحيحة والموثوقة إلى المُتابع في الوقت المناسب. - تأمين خدمة معرفية راقية في مجال الإعلام والمعلومات. - تقديم معلومات ذي قيمة مضافة لصناع القرار. • سياسات "المُراقب" - "المُراقب" لا يميل لأي جهة. - "المُراقب" توجه فقط نحو الحق والحقيقة. - "المُراقب" كاتب ذو مصداقية بكل شفافية. - "المُراقب" يقدم المعلومة الصحيحة الموثوقة الموثقة. - "المُراقب" يعمل من أجل المعرفة وزيادة المعرفة. - "المُراقب" باحث دائم عن المعلومات لإيصالها الى المُتابع وصانع القرار.