ثلاث غرف أخبار وثلاث فلسفات للذكاء الاصطناعي: السرعة في «رويترز»، والحذر في «بي بي سي»، والقيود في «الغارديان»
لم يعد السؤال داخل غرف الأخبار هو ما إذا كانت ستستخدم الذكاء الاصطناعي، بل كيف ستستخدمه، ومن سيتحمل مسؤولية أخطائه، وما إذا كان سيعزز عمل الصحفيين أم يتحول إلى وسيلة لخفض التكاليف والاستغناء عنهم.