ثامر عبد الغني سباعنة (المركز الديمقراطي العربي)
تشهد الضفة الغربية تصاعداً متواصلاً في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، بما يشمل الاعتداء على الأفراد والممتلكات، وإحراق المنازل والمركبات، واقتلاع الأشجار، والاستيلاء على الأراضي، وفرض واقع ميداني يهدف إلى التضييق على الوجود الفلسطيني ودفع السكان إلى الرحيل عن مناطقهم. ولا تقتصر خطورة هذه الاعتداءات على آثارها المباشرة، وإنما تمتد إلى تأثيرها في البنية الاجتماعية والاقتصادية والأمنية للفلسطينيين، وفي مستقبل الأرض وطبيعة الصراع عليها ، وقد وصلت حد الاعتداءات لاصفها في دراستي هذه بـ ( حرب المستوطنين ).
وفي ظل محدودية قدرة الفلسطينيين على استخدام أدوات القوة الصلبة، تبرز القوة الناعمة بوصفها مجالاً يمكن الاستثمار فيه بصورة أكثر فاعلية، من خلال توظيف التأثير السياسي والدبلوماسي والإعلامي والقانوني والثقافي والشعبي، وتحويل قضية اعتداءات المستوطنين من أحداث متفرقة إلى قضية دولية ذات كلفة سياسية وقانونية وأخلاقية على الجهات المسؤولة عنه.
وتقوم القوة الناعمة، في جوهرها، على القدرة على التأثير في الآخرين من خلال الجاذبية والإقناع وبناء الشرعية، بدلاً من الإكراه أو استخدام القوة المباشرة.
ومن هذا المنطلق، يمكن توظيفها لبناء رأي عام دولي ضاغط، وتحريك المؤسسات الدولية، وتعزيز المقاطعة والمساءلة، وتفعيل الدبلوماسية الشعبية والرسمية، وإنتاج خطاب إعلامي قادر على التأثير في صناع القرار والمجتمعات.
وتحاول هذه الدراسة الإجابة عن سؤال رئيسي يتمثل في:
كيف يمكن توظيف أدوات القوة الناعمة الفلسطينية والدولية للحد من جرائم المستوطنين في الضفة الغربية، وتحويل الإدانات الدولية إلى إجراءات عملية رادعة؟
ويتفرع عن هذا السؤال عدد من التساؤلات، من أبرزها:
ما المقصود بالقوة الناعمة وما أهم أدواتها؟
ما طبيعة جرائم المستوطنين في الضفة الغربية وأبعادها السياسية والقانونية والإنسانية؟
ما الأدوات الناعمة التي يمكن للفلسطينيين توظيفها في مواجهة هذه الاعتداءات؟
ما دور الدبلوماسية الفلسطينية والدبلوماسية الشعبية في بناء ضغط دولي؟ كيف يمكن للإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي التأثير في الرأي العام وصناع القرار؟
ما دور القانون الدولي والمؤسسات الحقوقية في تحويل التوثيق إلى مساءلة؟
كيف يمكن بناء استراتيجية متكاملة تجعل الاعتداء على الفلسطينيين مكلفاً سياسياً وقانونياً ؟
الباب الأول:
الإطار النظري والمفاهيمي للقوة الناعمة
المبحث الأول: مفهوم القوة الناعمة ونشأتها وتطورها
نحت جوزيف ناي مصطلح القوة الناعمة في كتابه (الالتزام بالقيادة: الطبيعة المتغيرة للقوة الأميركية، عام 1990) ثم طور المصطلح في كتابه (القوة الناعمة: السبيل إلى النجاح في عالم السياسة الصادر عام 2004) ثم شاع المصطلح، وتبناه العديد من قادة العالم مثل: الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني جين تاو، ووزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس. وتأتي الولايات المتحدة في الرقم الأول تليها ألمانيا ثم في ترتيب العشرة الأوائل تأتي بريطانيا واليابان وفرنسا وسويسرا وأستراليا والسويد والدنمارك وكندا.[1]
وقد وصف الأستاذ المساعد في جامعة هارفارد جوزيف ناي القوة الناعمة بأنها: القدرة على جذب، واستمالة، وإقناع الآخر؛ بنيل أمر ما كبديل عن استخدام الإكراه في نيل هذا الأمر، قد يصل الأسلوب إلى منحة مالية أو مقابل مصلحة ما. كما يستخدم المصطلح للتأثير على صناع القرار والرأي العام، والضغط من خلال المنظمات المختلفة، وقد أكد ناي أنه منحاز إلى القوة الناعمة في السياسة الدولية .[2]
منذ ظهور مصطلح القوة في العلوم السياسة لم يكن هناك تعريف محدد للقوة، بسبب غموض المفهوم تعدد المدراس الفكرية التي تناولت المصطلح، حيث كان يعني كل شيء له عالقة ب ” الفعل” و ” التأثير، و”التغير”، وتعد المدرسة الواقعية من أولى المدراس التي تعاملت مع القوة كمفهوم مركزي، حيث ربط عالم السياسة الامريكي “هانز مورجانتو” القوة بفكرة التأثير أو التحكم في المكاسب، وقد عرف القوة بأنها ” القدرة على التأثير في سلوك الاخرين” وبالتالي يمكن قياس قوة الدولة عن طريق معرفة المحصلة النهائية للتأثير الذي تمارسه في الدول الأخرى.[3]
المبحث الثاني: الفرق بين الفوة الناعمة والقوة الصلبة
تشير القوة الصلبة إلى استخدام الإكراه، سواءً كان عسكريًا أو اقتصاديًا، للتأثير على سلوك دولة أخرى. أما القوة الناعمة فهي القدرة على تشكيل تفضيلات الآخرين من خلال الثقافة والقيم والأفكار. وتسعى القوة الناعمة إلى التأثير بشكل غير مباشر عبر خلق رغبة لدى الطرف المسيطر في تحقيق أهدافه، بينما تعتمد القوة الصلبة على الإكراه والقوة العسكرية لتحقيق غاياتها.[4]
جدول (1 ) : مقارنه بين القوة الصلبة والقوة الناعمة[5]:
| القوة الناعمة | القوة الصلبة | |
| الجذب، الاستتباع، ضبط الاجندة | الاكراه، الاغواء، الإمده | السلوك |
| المؤسسات، القيم، الثقافة، السياسة، الاعلام | العقوبات، الحرب، الرشاوى | المواد الأكثر استخدام |
المبحث الثالث : أبعاد الفوة الناعمة
تعتبر القوة الناعمة أداة فعالة في قياس مؤشرات تأثير الدولة في الساحة الدولية، فقد توصلت دراسة بريطانية إلى وضع مقاييس ومؤشرات لقياس القوة الناعمة لكل دولة في النظام الدولي، كما تحدث الباحثون عن خمسة أبعاد للقوة الناعمة، هي كالتالي:1- الثقافة: ويقصد بها قدرة الدولة على دعم الاخرين لثقافتها، ويقاس ذلك عبر عدد من المؤشرات، مثل التبادل الثقافي، والاعلام الخارجي، ولغة الدولة وانتشارها في الخارج، واالمؤسسات الثقافية التابعة لها في الخارج. 2- الدبلوماسية: وتقاس عبر قدرة الدولة الدبلوماسية، وعدد بعثاتها في الخارج، وعدد اللغات التي يتحدث بها قادة الدولة، والدبلوماسية الشعبية للدولة. 3- التعليم: ويقاس عبر عدد المراكز البحثية، وعدد الجامعات والمدراس، وجودة التعليم، وعدد الطالب الاجانب في الدولة. 4- الحكومة: ويقاس عبر درجة الثقة في الحكومة وبرامجها وشعبيتها، والحكم الرشيد في الدولة، والحريات العامة.5-الاقتصاد والاستثمار: ويقاس عبر قوة اقتصاد الدولة، ومدى استقراره، والاستثمارات الاجنبية في الدولة، ومستوى الشفافية والفساد داخل الدولة.[6]
المبحث الرابع: حدود القوة الناعمة وشروط نجاحها
يمكن الحديث عن حدود للقوة الناعمة ممكن ذكر بعض منها :
مقاومة الخصم لهذه القوة
تاثير القوة الصلبة والحاجه لوجودها في بعض الأحيان
المصداقية
ضعفها وإمكانية عدم تاثيرها في الأنظمة القمعية.
العجز عن احداث تغيير سريع، وحاجتها لفترة زمنية للتغيير.
اعتمادها على بيئة المتلقي.
جودة التعليم
القوه والقدرة الاقتصادية
الباب الثاني:
جرائم المستوطنين في الضفة الغربية: الواقع والأبعاد
المبحث الأول: نشأة الاستيطان وتطور مشروع المستوطنات
نشأت فكرة الاستيطان الاسرائيلي قبل الاحتلال الفعلي لفلسطين عام 1948، اذ سعت الصهيونية لاقامة بؤر استيطانية في فلسطين تحت مسميات زراعية.
وقد عرف الدكتور عبد الوهاب المسيري الاستيطان بانه: انتقال كتلة بشرية من مكانها وزمانها الى مكان وزمان اخر، حيث تقوم الكتلة الواحدة بابادة السكان الأصليين او طردهم او استعبادهم.[7]
ويمكن تلخيص السمات الأساسية للاستعمار[8]:
ينكر المستوطنين تاريخ السكان الأصليين في الأرض التي سيهاجرون اليها، (ارض بلا شعب لشعب بلا ارض)
لا تؤكد اسطورة الاستيطان الغربية نهاية التاريخ وحسب، وانما نهاية الجغرافيا كذلك، فأسطورة الاستيطان الصهيونية هي اسطورة التوسع بالدرجة الأولى.
اذا كانت الأرض مأهولة بالسكان فان اسطورة الاستيطان الغربية تحاول تهميشهم، وقد لجأ الاستيطان الصهيوني للتخلص من السكان الأصليين وكانت احدى الطرق المستخدمة الإبادة من خلال عدد من المجازر.
تبرير الاستيطان عن طريق القصص الانجيلية.
المبحث الثاني: أنماط جرائم واعتداءات المستوطنين
تنوعت أساليب المستوطنين في حربهم واعتدائهم على الفلسطينيين، ومن اشكال هذه الجرائم الاعتداءات:
قتل الفلسطينيين
الاعتداءات على الفلسطينيين بالضرب والخطف والتهديد
مصادرة الأراضي
مهاجمة منازل الفلسطينيين ( تدمير وحرق وسرقة )
قطع الطرق في الضفة الغربية
تدمير البنية التحتية
سرقة وقتل مواشي المزارعين الفلسطينيين
تدمير الأراضي الزراعية للفلسطينيين
المبحث الثالث: الاستيلاء على الأراضي والتهجير القسري وتغيير الواقع الديمغرافي
استخدم الاحتلال عدد من الوسائل والطرق للسيطره على أراضي الفلسطينيين وتحويلها اما كمستوطنات او مواقع امنيه، ومن هذه الطرق والوسائل:
مصادرة أملاك الغائبين [9]
مصادرة الأراضي بحجه انشاء شوارع وطرق امنيه او للمستوطنات
شراء الأراضي
اعتبار المنطقة منطقة امنيه
مصادرة الأراضي لأغراض عامة
مصادرة الأراضي بحجة تحويلها لمراعي
المبحث الرابع: البعد السياسي والأمني لاعتداءات المستوطنين
تمثل الاعتداءات للمستوطنين أداة لفرض واقع سياسي وامني جديد ضد الفلسطينيين من حلال:
ضرب الوجود الفلسطيني، من خلال ترك وهجرة الفلسطينيين لاراضيهم في الضفة الغربية.
تطبيق حقيققي لمشروع حكومة الاحتلال لضم الضفة الغربية.
فرض واقع امني جديد في الضفة متمثل في الطرق الجديدة والبؤر الاستيطانيه، وفرض قوانين اسرئيليه على فلسطينيي الضفة.
تغيير جغرافي للضفة.
ظهور مجموعات وعصابات استيطانية جديده تعمل على قمع وإرهاب الفلسطينيين.
المبحث الخامس: المسؤولية القانونية والسياسية عن جرائم المستوطنين
تتحمل دولة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية القانونية والسياسية الكاملة عن جرائم المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال وفقاً لقواعد القانون الدولي.
الباب الثالث:
البيئة الدولية والإقليمية لمواجهة جرائم المستوطنين
المبحث الأول: موقف القانون الدولي من الاستيطان واعتداءات المستوطنين
الاستيطان والقانون الدولي[10]: ميثاق الأمم المتحدة: يفصِّل الميثاق سلسلة طويلة من المحظورات المفروضة على قوة الاحتلال، وجوهر الميثاق (في هذه الحالة) يحظر على المحتل توطين سكانه في الأراضي المحتلة.
معاهدة جنيف الرابعة: تنتهك السياسات والممارسات الاستيطانية الإسرائيلية معاهدة جنيف الرابعة في المواد الآتية: المادة 49: جاء في المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة: “لا يجوز لدولة الاحتلال أن ترحل أو تنقل جزءاً من سكانها المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها”. علمًا بأن عدد المستوطنين في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، بلغ نحو 600 ألف مستوطن. المــادة 53: جاء في المادة 53 من اتفاقية جنيف الرابعة: “يحظر على دولة الاحتلال أن تدمر أي ممتلكات خاصة ثابتة أو منقولة تتعلق بأفراد أو جماعات، أو بالدولة أو السلطات العامة، أو المنظمات الاجتماعية أو التعاونية، إلا إذا كانت العمليات الحربية تقتضي حتماً هذا التدمير”.
المبحث الثاني: العقوبات الدولية والإجراءات التقييدية ضد المستوطنين
منذ سنوات تفرض عدد متزايد من الدول الغربية والمنظمات الدولية مجموعة من العقوبات والإجراءات التقييدية ضد المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين والكيانات المرتبطة بهم بسبب أعمال العنف والتهجير القسري ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وقد زادت بعض الدول هذه الإجراءات في السنوات الاخيره وتحديدا بعد السابع من أكتوبر 2023 بسبب ارتفاع نسبة الاعتداءات .
أبرز العقوبات الدولية والإجراءات التقييديةالاتحاد الأوروبي: أدرج أفراداً وكيانات استيطانية (مثل حركة “نحالا” ومديرتها دانييلا فايس) ضمن نظام العقوبات العالمية لحقوق الإنسان، وشملت العقوبات تجميد الأصول وحظر دخول الأراضي الأوروبية.[11]
دول غربية (بريطانيا، فرنسا، كندا، النرويج، إسبانيا ونيوزيلندا): فرضت عقوبات مستهدفة في منتصف عام 2026 على شبكات التمويل والمنظمات اليمينية التي تُسهّل وتدعم عنف المستوطنين، مع حظر بعض الدول لدخول شخصيات سياسية متطرفة أراضيها.[12]
ويغيب عن هذه العقوبات المفروضه موقف عربي من اعتداءات المستوطنين على الضفة الغربية.
المبحث الثالث: الفجوة بين الإدانات الدولية والإجراءات العملية
تظهر فجوة كبيرة بين الادانات والقرارات المتخذه ضد المستوطنين ودولة الاحتلال وبين الإجراءات العملية ضد الاستيطان والمستوطنين، مما أدى لزيادة في عدد ونوع الاعتداءات بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، ويمكن ملاحظة ذلك من خلال ارتفاع عدد المستوطنات والبؤر الاستيطانية الجديده في الضفة الغربية إضافة لعدد الاعتداءات اليومية للمستوطنين ضد فلسطينيين في الضفة الغربية.
الباب الرابع:
توظيف الدبلوماسية كأداة للقوة الناعمة
المبحث الأول: الدبلوماسية الفلسطينية الرسمية
تنشط الدبلوماسية الفلسطينية الرسمية تحركاتها واتصالاتها الدولية لاجل صنع حشد دولي ضاغط لوقف حرب المستوطنين في الضفة الغربية ومحاسبة المستوطنين، ويمكن رصد تحرك الدبلوماسية الفلسطينية الرسمية من خلال:
الدعوة لاجتماع مجلس الامن للانعقاد لدراسة ووقف اعتداءات المستوطنين
رصد وتوثيق الاعتداءات
التنسيق مع المؤسسات الدولية والقانونية
اصدار التقارير الدورية والإحصاءات المتعلقه بحرب المستوطنين
المطالبة بتطبيق العقوبات الدولية على المستوطنين وكياناتهم.
المبحث الثاني: الدبلوماسية الشعبية
شكلت الدبلوماسية الشعبية شكل من اشكال الدبلوماسية، والدبلوماسية هي: إدارة العلاقات الدولية عبر التفاوض او حل المشكلات دون استخدام القوة ، وتتعدد اشكال الدبلوماسية، وتختلف الدبلوماسية الشعبية عن الدبلوماسية الرسمية بأن الدبلوماسية الشعبية يمارسها موظفو الدولة وغير موظفو الدولة ويلتقي هذان الشكلان للدبلوماسية بأن الهدف منهما إقامة العلاقات الإيجابية دون تصادم.الدبلوماسية –سواء الرسمية او الشعبية- باتت شكل من أشكال وأدوات القوة الناعمة التي تمارسها الدول بأساليب مختلفة.[13]
المبحث الثالث: دور الجاليات الفلسطينية والعربية في الخارج
يمكن للجاليه الفلسطينية العربية في الخارج ان تلعب دور قوي ومؤثر في المجتمعات الغربية، وكذلك في السياسات الحكومية للدول الغربية، من خلال تفعيل النشاط والحراك الشعبي الفاضح لانتهاكات المستوطنين وحكومة الاحتلال، وتجاوزات المستوطنين للقوانين الدولية والانسانيه، وتحويل هذه الجاليات في الغرب الى صوت وصورة للفلسطينيين بحيث تصل رسالة الفلسطينيين من خلال الجاليى الفلسطينية والعربية، وإقامة المعارض والحراكات والوقفات والمسيرات في العواصم الغربة، وخلق راي عام شعبي غربي مساند للفلسطينيين.
المبحث الرابع: بناء التحالفات الدولية المناهضة للاستيطان
احد اهداف الحراك الشعبي والدبلوماسية الشعبية سواء الفلسطينية او العربية إيجاد وبناء تحالف دولي مناهض للاستيطان، ليشكل هذا التجمع حراك حقيقي فعال لوقف حرب المستوطنين ومحاسبتهم ومعاقبة كياناتهم ومعاقبه حكومة الاحتلال الداعم الأول لهذه الحرب.
المبحث الخامس: الدبلوماسية الشعبية و تحويل قضية المستوطنين إلى قضية سياسية دولية مستمرة
اولا: إيصال الرواية (السردية) الفلسطينية حول القضية الفلسطينية بشكل واضح ودقيق وصحيح للمجتمعات الغربية ومواجهة السردية “الاسرائيلية” الكاذبة.
ثانيا: تناول الجوانب والملفات السرية الحساسة والهامة في قضية حرب المستوطنين ، وخلق حالة راي عام متضامن ومتفاعل مع الفلسطينيين
ثالثا: تنظيم الحملات وبناء منظومة فعالة للتواصل والاتصال مع المجتمعات الغربية للضغط على صناع القرار.
رابع: تفعيل الدبلوماسية الشعبية الرقمية واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي لنشر قضية حرب المستوطنين وتفعيلها وتوضيح الأكاذيب المتعلقة بالفلسطينيين وقضيتهم.
الباب الخامس:
الإعلام والرأي العام كأدوات للقوة الناعمة
المبحث الأول: دور الإعلام في كشف جرائم المستوطنين
لا يغيب على احد الدور الهام والحساس للاعلام في صناعة راي عام
، وفي تغيير المفاهيم والأفكار والانطباعات، إضافة لكشف الحقائق ومحاربة الأكاذيب، وفي حرب المستوطنين في الضفة الغربية يمكن للاعلام ان يقوم بعدة أدوار، ولعل منها :
توثيق ونشر جرائم واعتداءات المستوطنين
تفعيل الراي العام وخلق راي عام داعم للفلسطينين.
كشف زيف وكذب الادعاءات “الإسرائيلية”.
المبحث الثاني: التوثيق البصري والشهادات الإنسانية
يلاحظ بشكل قوي دور الصورة والفيديو، وفي العديد من الاحداث والجرائم كان للتوثيق البصري الدور الأكبر في كشف الجريمه وتحويلها لقضية راي عام، ولعل جريمة اغتيال هند رجب وعائلتها في غزة تثبت الدور المهم للصورة والتوثيق، فقد تحولت الطفلة هند الى ايقونة تمثل الاجرام الإسرائيلي بحق الفلسطينيين بشكل عام، وبحق الأطفال بشكل خاص، حتى تحولت القصة الى فلم حاز العديد من الجوائز الدولية.
المبحث الثالث: وسائل التواصل الاجتماعي وصناعة الرأي العام
تعتبر الشبكات الاجتماعية الحديثة من أهم آليات تشكيل وصناعة الرأي العام في وقتنا الحالي، حيث أحدثت فارقا كبيرا في مجال الاتصال، وتميزت بقوة التأثير نظرا لما توفره من معلومات وأفكار تسمح للأفراد بتشكيل رؤى خاصة بطرح أفكارهم وآراءهم، و تحويلها إلى حالة من النقاش والجدل اتجاه القضايا المطروحة في المجتمع خصوصا ذات الطابع السياسي، و ظهرت فعاليتها كبديل هام لتكوين اتجاهات الرأي العام بما أنتجته من أدوات، خصوصا مع مواقع التواصل الاجتماعي التي سمحت للفرد في هذا الفضاء السيبيري التعبير بكل حرية، وإنتاج المحتويات الإعلامية، وجعله فردا متفاعلا مع ما يحيط به في بيئته من قضايا مختلفة.[14]
المبحث الرابع: توظيف الإعلام الدولي في بناء الضغط السياسي
توجد علاقة وثيقة بين الاعلام والسياسة فلا توجد سياسة بدون اعلام ولا اعلام بدون سياسة فحينما توجد الاعلام فلابد من وجود السياسة, فالتاريخ يقدم لنا ادلة واضحة علي صدق هذه المقولة حيث يمكن للاعلام ان يكشف العديد من جوانب العمليات السياسية والتي تحدث في شتي المجتمعات بما يؤدي الي اثراء المعرفة السياسية فالعلاقة بينهما هي علاقة متغيرة وترتبط بالتحولات والتغيرات التي تحدث في الاعلام والسياسة وفي الجوانب المختلفة للحياة في المجتمعات الانسانية فأي تحول في المجال السياسي ولابد وان يكون له اثره علي الاعلام وبالمثل فان التغيرات الاعلامية تؤثر علي السياسة بمستوياتها ومجالاتها المختلفة.[15]
بعد حرب غزة في السابع من أكتوبر عام 2023 يلاحظ تغيير في الاعلام الدولي، ويمكن اعتبار هذا التغيير بتغيير إيجابي تجاه القضية تمثل في تحول العديد من الإعلاميين والمنصات الإعلامية لناقدين للاجرام “الإسرائيلي” بحق الفلسطينيين في غرة والضفة الغربية.
يُعدّ الإعلام الدولي أداة استراتيجية فاعلة لصياغة السرديات وتوجيه الرأي العام العالمي للضغط على الحكومات وصناع القرار في الأزمات السياسية
المبحث الخامس: من الخبر إلى الحملات الإعلامية المؤثرة
مطلوب من الاعلام العربي وصانعي المحتوى الفلسطيني والعربي الانتقال من نقل الخبر الى التأثير، وصنع الحملات الإعلامية المؤثرة، وتصدر ( الترند) بالقضايا الوطنية وتحديدا القضية الفلسطينية وما يعانيه الشعب الفلسطيني من حرب مستوطنين في الضفة الغربيية إضافة لحرب إبادة في قطاع غزة.
الباب السادس:
القوة القانونية والحقوقية في مواجهة المستوطنين
المبحث الأول: توثيق الاعتداءات وفق المعايير القانونية
يتم توثيق الاعتداءات وفق المعايير القانونية الدولية والمحلية من خلال تحويل الوقائع إلى أدلة متماسكة وقابلة للاستخدام أمام المحاكم.
المعايير الأساسية للتوثيق[16]
المنهجية المهنية: الالتزام بالدقة والتحقق الميداني المستمر من تفاصيل الحدث دون تحيز.
حفظ الأدلة: بناء قواعد بيانات آمنة تحمي الشهادات والوثائق والصور من التلف أو الضياع.
البروتوكولات الدولية: الاعتماد على معايير متخصصة مثل بروتوكول إسطنبول لتوثيق التعذيب وبروتوكول مينيسوتا للتحقيق في الوفاة المشتبه فيها.
المبحث الثاني: بناء الملف القانوني
خطوات بناء الملف القانوني[17] : جمع الشهادات: أخذ إفادات دقيقة وموثقة من الناجين أو شهود العيان في أقرب وقت ممكن.التقارير الطبية والفنية: إرفاق التقارير الصادرة عن أطباء شرعيين أو خبراء فنيين لتوثيق الأضرار.التحويل إلى أدلة: صياغة المعلومات في ملفات قانونية متكاملة لدعم المساءلة وملاحقة المعتدين أمام الهيئات القضائية.
المبحث الثالث: بناء قواعد بيانات موثقة لجرائم المستوطنين
بناء قواعد بيانات حقيقي وموثق لجرائم المستوطنين والابتعاد عن العشوائية والبيانات او المعلومات المغلوطه، بحيث يتم تشكيل بنك او منصات موثوقه يمكن الرجوع لها للاعتماد على بياناتها للمتابعات القانونية والبحثية، مع ضرورة إخضاع كافة المواد لعمليات تحقق خارجية صارمة لضمان دقتها أمام المحاكم.
المبحث الرابع: توظيف القانون الدولي في صناعة الرد على حرب المستوطنين
يُعد توظيف القانون الدولي أداة محورية لصياغة رد حقوقي وقانوني وسياسي فاعل في مواجهة “حرب المستوطنات” والسياسات الإسرائيلية الرامية إلى فرض وقائع ديموغرافية وجغرافية بالقوة.
المرتكزات القانونية الدولية لمواجهة الاستيطان عدم شرعية الاستيطان[18]: تجريم نقل قوة الاحتلال مدنييها إلى الأراضي المحتلة بموجب المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة.جرائم حرب: تصنيف أفعال الاستيطان والتدمير والاستيلاء الواسع على الممتلكات كجرائم حرب وفق نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.حظر الاستيلاء بالقوة: مناقضة المستوطنات لمبدأ عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة استناداً لقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن (مثل قرار 242).القواعد الآمرة (Jus Cogens): اعتبار سياسة الاستيطان انتهاكاً لقواعد آمرة في القانون الدولي لا يجوز التنازل عنها أو الإقرار بآثارها.
الباب السابع:
الثقافة والتعليم والفن كأدوات للمقاومة الناعمة
المبحث الأول: الثقافة الفلسطينية وتعزيز الرواية الوطنية
تشكل الثقافة الفلسطينية أداة أساسية لحماية الهوية الوطنية وصون الذاكرة الجمعية في مواجهة محاولات الطمس والتزييف.
المبحث الثاني: الأدب والفن في كشف آثار الاستيطان
يمكن للادب والفن المساهمه في كشف اثار الاستيطان وحرب المستوطنين من خلال : التوثيق البصري، والتوثيق الثقافي من خلال الرواية والقصة والشعر، إضافة الى استخدام اللغات المختلفة في السردية الفلسطينية، كذلك اللغة عالمية الموسيقى والفن وقدرتها على الموصول الأسرع والاسهل والاوسع عالميا.
المبحث الثالث: السينما والصورة في تشكيل الرأي العام العالمي
تلعب المنتجات الثقافية دوراً کبيراً في تشکيل القيم والاتجاهات . إن الافلام بشکل خاص هي من أبرز هذه المنتجات الثقافية .الفيلم أداة سياسية وهو خطاب اجتماعي وسياسي يمکن من خلاله النظام السياسي أن ينشر أفکاره ويسيطر على الجماهير ، بل أيضاً الفيلم هو وسيط سينمائى سمعى- بصري يمکن أن يتجلى به الفکر السياسى فقد لعبت السينما دوراً کبيراً في تشکيل الإتجاهات . السينما کوسيلة إعلام سمعية-بصرية هي أحد أبرز وسائل الإعلام الجماهيرية ويتميز الفيلم بالعديد من الخصائص الذي تجعله شديد التأثير على تشکيل الرأي العام .[19]
لذا يمكن للأفلام والصورة ان تفضح الجرائم الإسرائيلية في فلسطين، وتكشف اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
المبحث الرابع: الجامعات والباحثون ودور المعرفة في مواجهة الاستيطان
قادرة الجامعات سواء الفلسطينية او العربية من خلال تشجيع الباحثين على تناول موضوع الاستيطان والمستوطنين في دراساتهم وابحاثهم، ونشرها دوليا في المجلات والمؤتمرات والجامعات العالمية بحيث تصل الى اكبر عدد من الباحثين والدارسين والمهتمين في العالم، وخلق حالة تضامن دولية للباحثين والجامعات الدولية مع الفلسطينيين ورافضه للاستيطان والمستوطنين، وبالفعل هناك حراك في بعض الجامعات الدوليه لمقاطعة المستوطنات ومنتجاتها الثقافيه والتعليمية.
المبحث الخامس: توظيف الشخصيات المؤثرة والمشاهير
يمكن للمؤثرين والشخصيات والمشاهير لعب دور مهم ومؤثر في حرب المستوطنين والعمل على كشف اعتداءات المستوطنين وجرائمهم بحق الفلسطينيين، و صناعة الوعي العالمي من حلال استخدم نجوم عالميون منصاتهم الرقمية لمشاركة صور وفيديوهات توثق معاناة الفلسطينيين وكشف الجرائم بحقهم، مما يساهم في كسر حاجز الصمت وإيصال المعلومة والصورة الحقيقية لملايين المتابعين خارج نطاق وسائل الإعلام التقليدية.
المبحث السادس: بناء سردية فلسطينية قادرة على المنافسة عالمياً
تتطلب بناء سردية فلسطينية قادرة على المنافسة عالمياً الانتقال من ردود الفعل إلى صياغة معرفية استراتيجية ترتبط بالقيم الإنسانية الكونية والعدالة.
ركائز السردية العالمية [20]: أنسنة الضحية: عرض التفاصيل الإنسانية والحياة اليومية لشعب يعاني من الاحتلال بعيداً عن الصور النمطية.العمق التاريخي: إبراز جذور الهوية الفلسطينية في هذه الأرض عبر آلاف السنين كشعب متجذر وثابت.الربط بالقيم الكونية: جعل القضية الفلسطينية مرآة لاختبار قيم الحرية والعدالة وحقوق الإنسان في العالم.
الباب الثامن:
نحو استراتيجية فلسطينية متكاملة للقوة الناعمة
المبحث الأول: تشخيص نقاط القوة والضعف
رصد ودراسة واعية وصريحة لنقاط القوة والضعف في الاستراتيجية الفلسطينة، والعمل على تعزيز نقاط القوة، وتقليل نقاط الضعف.
البحث الثاني: بناء غرفة عمليات للقوة الناعمة
بناء غرفة عمليات للقوة الناعمة أي تأسيس وحدة أو منصة استراتيجية منظمة تهدف إلى توجيه التأثير الثقافي، والسياسي، والإعلامي، والرقمي لتحقيق الأهداف الفلسطينية دون استخدام القوة العسكرية، مع إدارة متفق عليها للمعلومات وادارة الازمات، إضافة الى اعتماد رواية وسردية فلسطينية واحده.
المبحث الثالث: توحيد الجهود الدبلوماسية والإعلامية والحقوقية
بناء مرجعية وطنية متفق عليها، قادرة على حمل القضية الفلسطينية ، وقادرة على مواجهة حرب المستوطنين، ولها القدرة على حشد الدعم السياسي الدولي والعربي.
المبحث الرابع: بناء حملات دولية مستمرة وليست موسمية
لعل من ابرز ما تعانيه القضيه الفلسطينية من حيث التفاعل والاستمرارية موضوع الموسمية، لذا لابد من بناء حملات وانشطه وفعاليات دولية مستمرة يعتمد على تحويل الجهود المؤقتة إلى استراتيجيات طويلة الأجل ذات أثر دائم ومستدام.
آليات ضمان الاستدامة[21] : التحليل المستمر للأداء: راقب البيانات عبر أدوات التحليل لتحسين العائد على الاستثمار وتعديل المسار أولاً بأول.بناء شبكات وشراكات دولية: تواصل مع المؤثرين والمجتمعات المحلية في الخارج لضمان استمرار الزخم دون انقطاع.التخطيط طويل الأجل: ضع جدولاً زمنياً مرحلياً يوزع الميزانية والمهام على مدار العام لتجنب التوقف المفاجئ.
المبحث الخامس: تحويل التعاطف الدولي إلى سياسات وإجراءات
يتطلب تحويل التعاطف الدولي مع القضية الفلسطينية إلى سياسات وإجراءات عملية بناء استراتيجية وطنية موحدة وقيادة جامعة توجه الضغط الدبلوماسي والقانوني نحو فرض عقوبات حقيقية وإلزام الاحتلال بوقف العدوان.
المتطلبات الداخلية لتوحيد الجهود
إنهاء الانقسام: تحويل التداعيات الطارئة للانقسام إلى وحدة حقيقية تمنع العجز السياسي.
قرار وطني واحد: توحيد الرؤية والأهداف الفلسطينية ليكون التحرك الخارجي قوياً وفاعلاً.
قيادة جامعة: إعادة بناء النظام السياسي ليصبح قادراً على استثمار التضحيات الشعبية[22]
الآليات الدبلوماسية والقانونية[23] : استثمار العزلة الدولية: البناء على تراجع الرواية الإسرائيلية وزيادة المواقف المنتقدة لسياساتها في المحافل العالمية، وفق ما تشير إليه تقارير ، الملاحقة القانونية: توجيه الدعم الحقوقي العالمي لمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب في المنظمات الدولية.الاعتراف بالدولة: دفع مزيد من الدول نحو اتخاذ خطوات عملية والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره
النتائج والتوصيات
أولاً: النتائج
تحديد مدى فاعلية أدوات القوة الناعمة في مواجهة الاستيطان.
تقييم التجارب الفلسطينية والدولية السابقة.
تحديد نقاط القوة والقصور في منظومة التأثير الحالية.
قياس العلاقة بين الضغط الشعبي والدبلوماسي وبين القرارات السياسية.
ثانياً: التوصيات
إنشاء استراتيجية فلسطينية موحدة للقوة الناعمة.
تطوير منظومة احترافية لتوثيق جرائم المستوطنين.
تعزيز التعاون بين المؤسسات الدبلوماسية والحقوقية والإعلامية.
الاستثمار في الإعلام الدولي والمنصات الرقمية.
دعم حملات المقاطعة وسحب الاستثمارات المرتبطة بالمستوطنات.
تفعيل الدبلوماسية الشعبية والبرلمانية.
بناء تحالفات دولية مستدامة لمواجهة الاستيطان.
تحويل ملف جرائم المستوطنين إلى قضية دائمة على أجندة المؤسسات الدولية.
تطوير أدوات لقياس أثر الحملات الفلسطينية والدولية ومدى قدرتها على إحداث تغيير سياسي وقانوني.
الاستمرارية وعدم العمل بالموسمية.
الوصول لاكبر واوسع شريحه في المجتمعات الغربية
تفعيل كل أدوات القوة الناعمة .
الخاتمة
تخلص الدراسة إلى أن مواجهة جرائم المستوطنين لا ينبغي أن تبقى محصورة في إطار توثيق الاعتداءات وإصدار بيانات الإدانة، وإنما تحتاج إلى استراتيجية متكاملة توظف القوة الناعمة الفلسطينية والعربية والدولية، بحيث يتحول التوثيق إلى مساءلة، والتعاطف إلى ضغط سياسي، والإدانة إلى عقوبات وإجراءات، والتغطية الإعلامية إلى رأي عام دولي فاعل.
المراجع والمصادر:
توظيف القوة الناعمة لدعم صمود المقدسيين في المدينة المقدسة، اياد شماسنة ، مجلة شؤون فلسطينية ، العدد 267 ، فلسطين 2017
الدبلوماسية الشعبية وقضية الاسرى ، ثامر سباعنة ، بحث غير منشور ، فلسطين 2023
دور مواقع التواصل الاجتماعي في تعزيز الرواية الفلسطينية ، ثامر سباعنة ، فلسطين ، 2024
دولة المستوطنين في الضفة الغربية ، ثامر سباعنة ، مركز الزيتونة للدراسات والأبحاث، لبنان ، 2025
من إبادة غزة إلى إعادة بناء السردية العالمية: فلسطين كمركز للمعنى كيف ننتقل من التشخيص إلى التنفيذ؟، غانية ملحيس ، الملتقى الفلسطيني ، https://2u.pw/hTas5b
تفكير بعقلٍ بارد في بيئة ملتهبة.. نحو خارطة طريق للخلاص الوطني الفلسطيني، جمال زقوت ، وكالة وطن للانباء، https://www.wattan.net/ar/news/490378.html
الشبكات الاجتماعية ودورها في تشكيل الراي العام، خديجة ريغي ، مجلة العلوم القانونية والاجتماعية، مارس 2022
الاعلام وتأثيره والسياسة الخارجية، دينا سليمان ، المركز الديمقراطي العربي ، https://2u.pw/fGA2lc
تحصين الدعم الدولي مع فلسطين، مسؤولية وطنية راهنة، فتحي كليب، مركز الناطور للدراسات والأبحاث، https://2u.pw/gkDunR
دور السينما في تشکيل الرأي العام العالمي : دراسة حول صورة العربي في السينما الغربية، مريم وحيد ، مجلة السياسة والاقتصاد، العدد 15 سنة 2022.
القوة الناعمة بين: تأصيل المفهوم ودلالات التوظيف في تنفيذ السياسة الخارجية الولايات المتحدة والصين دراسةمقارنة، منصور أبو كريم ، مجلة السياسة العالمية، المجلد 7 العدد 2 ، مصر 2023
[1] شماسنة، اياد: توظيف القوة الناعمة لدعم صمود المقدسيين في المدينة المقدسة، مجلة شؤون فلسطينية الغدد 267، فلسطين،2017، ص75
[2] المصدر السابق ، ص 75
[3] ابوكريم، منصور: القوة الناعمة بين: تأصيل المفهوم ودلالات التوظيف في تنفيذ السياسة الخارجية الولايات المتحدة والصين دراسةمقارنة، مجلة السياسة العالمية، المجلد 7 العدد 2 ، مصر 2023، ص 13-14
[4] دبلوماسية القوة الناعمة : https://www.diplomacy.edu/topics/soft-power-diplomacy/
[5] سباعنة،ثامر: الدبلوماسية الشعبية وقضية الاسرى، ( بحث غير منشور) فلسطين، 2023، ص 8
[6] ابوكريم، منصور: القوة الناعمة بين: تأصيل المفهوم ودلالات التوظيف في تنفيذ السياسة الخارجية الولايات المتحدة والصين دراسةمقارنة، مجلة السياسة العالمية، المجلد 7 العدد 2 ، مصر 2023، ص 14-15 (بتصرف)
[7] المسيري،عبدالوهاب، الصهيونية والعنف من بداية الاستيطان الى انتفاضة الأقصى، دار الشروق، مصر الطبعة الثانية،2002، ص 101
[8] المصدر السابق ص102-104 (بتصرف)
[9] أملاك الغائبين: وضع قانون أملاك الغائبين لعام 1950 والغائب هو أي شخص غادر الضفة الغربية قبل واثناء حرب 1967
[10] مركز المعلومات الوطني الفلسطيني، المستوطنات في القانون الدولي، https://2u.pw/GRCK4 (بتصرف)
[11] https://2u.pw/i9M5YS
[12] عربي AJ+ ، 10 يونيو 2026
[13] سباعنة،ثامر: الدبلوماسية الشعبية وقضية الاسرى (بحث غير منشور) فلسطين ، 2023 ص 8
[14] خديجه،ريغي: الشبكات الاجتماعية ودورها في تشكيل الراي العام، مجلة العلوم القانونية والاجتماعية، مارس 2022، ص783
[15] سليمان،دينا: الاعلام وتأثيره والسياسة الخارجية، المركز الديمقراطي العربي ، https://2u.pw/fGA2lc
[16] إطلاق المرصد الوطني الفلسطيني لتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية، وكالة الاناضول، https://2u.pw/GTACz9
[17] المرجع السابق
[18] https://2u.pw/Bz3cpM
[19] وحيد،مريم: دور السينما في تشکيل الرأي العام العالمي : دراسة حول صورة العربي في السينما الغربية، مجلة السياية والاقتصاد، العدد 15 سنة 2022، ص 400
[20] ملحيس،غانية: من إبادة غزة إلى إعادة بناء السردية العالمية: فلسطين كمركز للمعنى كيف ننتقل من التشخيص إلى التنفيذ؟، الملتقى الفلسطيني (بتصرف )، https://2u.pw/hTas5b
[21] https://zenmedia.com/blog/9-successful-pr-campaigns/
[22] زقوت، جمال: تفكير بعقلٍ بارد في بيئة ملتهبة.. نحو خارطة طريق للخلاص الوطني الفلسطيني، وكالة وطن للانباء، ( بتصرف) https://www.wattan.net/ar/news/490378.html
[23] كليب، فتحي: تحصين الدعم الدولي مع فلسطين، مسؤولية وطنية راهنة، مركز الناطور للدراسات والأبحاث، ( بتصرف) https://2u.pw/gkDunR