دراسات

إعادة تشكيل خريطة الفاعلين المسلحين في الشرق الأوسط من الإرهاب التقليدي إلى الشبكات الهجينة

post-img

عمرو المتولى (المركز الديمقراطي العربي)

 في صباح يوم السبت 28 من فيراير 2026 نفذت الولايات المتحدة الأمريكية ضربات جوية  على إيران فى عدوان سافر معلنة بذلك إنتقال الصراع في منطقة الشرق الأوسط من نمط الحروب الرمادية والحرب بالوكالة إلى مستوى الحرب المباشرة  متضمنة صواريخ بعيدة المدى – أنظمة دفاع جوي متقدمة، هذا التحول لم يغير توازن القوى فقط بل غير جذرية خريطة العنف المسلح فى الشرق الأوسط بأكملها، أختفت التنظيمات الإرهابية التقليدية (إختفاء من السيطرة الجغرافية)  مثل “فروع داعش المركزية-والقاعدة”، أوضعفت بشكل كبير وحل محلها شبكات مسلحة هجينة ” وهي جماعات تدمج بين خصائص المليشيات العسكرية والتنظيمات الإرهابية” وتعمل من خلال الدولة ومعها وضدها فى نفس الوقت.

هنا ظهر 4 مسارات مترابطة  تؤكد أن الشرق الأوسط يتشكل  مجددا من خلال:

أولاً مفاوضات أمريكية إيرانية غير مستقرة تبين تعقيد المشهد السياسي  الإقليمي والدولي

ثانياً: جبهة لبنانية تشترط  وقف إطلاتق النار قبل نزع السلاح ويبرز  تعقيد توازن  القوى المحلية فى لبنان

ثالثاً: تكامل أمريكي – إسرائيلي  يغير التوازن الإقليمي

رابعاً: سيطرة الحوثيين علي باب المندب مما يعقد المشهد الإقليمي

وإنطلاقًا من ذلك تسعى هذه الدراسة إلى تحليل التحول من نموذج الإرهاب التقليدي إلى نموذج الشبكات الهجينة،وإستكشاف العوامل التي ساعدت على صعود هذه الشبكات،فضلاً عن دراسة أثارها الإستراتيجية على توازنات القوى في الشرق الأوسط ومستقبل الأمن الإقليمي.

إشكالية الدراسة:

تنطلق الدراسة من عدة تساؤلات:

إلى أي مدى أسهمت التحولات الجيوسياسة والصراعات الإقليمية في الشرق الأوسط في إنتقال الفاعلين المسلحين من نموذج الإرهاب التقليدي إلى نموذج الشبكات الهجينة؟

مالمقصود بالشبكات الهجينة وما أبرز خصائصها؟

ما أوجه الإختلاف بين الإرهاب التقليدي والإرهاب الهجين؟

مالعوامل التي ساعدت على صعود الفاعلين الهجينين في الشرق الأوسط؟

كيف أثرت هذه التحولات على التوازن الإقليمي؟

ما أبرز التحديات التي تواجه الدول في التعامل مع هذه الشبكات؟

فرضية الدراسة:

تنطلق الدراسة من فرضية أن التحولات العسكرية والسياسية التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة أسهمت في تراجع فعالية التنظيمات الإرهابية التقليدية وصعود نمط جديد من الفاعليين المسلحين يتمثل في الشبكات الهجينة،والتي تتمتع بقدرات تنظيمية وعسكرية وسياسية تجعلها أكثر قدرة على الإستمرار والتأثير في البيئة الإقليمية مقارنة بالتنظيمات التقليدية.

استعملنا في هذه الدراسة عدة مناهج من اجل استيفائها، ومن اهما نجد:

المنهج التاريخي:

يُعرف المنهج التاريخي في البحث العلمي على أنه: “الطريقة أو الأسلوب المستخدم في بلوغ المعارف والحقائق، وذلك عن طريق مُطالعة المعلومات أو البيانات التي دُوِّنت في الفترات الماضية، وتنقيحها ونقدها بحياد وبموضوعية؛ للتأكد من جودتها وصحتها، ثم إعادة بلورتها للتوصل إلى النتائج المقبولة، والمُدعمة بالقرائن والبراهين”.

وقد استعملنا هذا المنهج في تتبع التطور الزمنى للظاهرة.

المنهج التحليلي:

المنهج التحليلي: منهج يقوم على تقسيم أو تجزئة الظواهر أو المشكلات البحثية إلى العناصر الأولية التي تُكَوِّنها؛ لتسهيل عملية الدراسة، وبلوغ الأسباب التي أدَّت إلى نُشوئها، ويستخدم بالتزامن مع طرق علمية أخرى.

وقد استعملنا هذا المنهج في تحليل ظاهرة الحرب الهجينة والشبكات المسلحة

وبناء على ذلك نبين فى تلك المدراسة،أطروحة أن الحرب الأمريكية الإيرانية نقلت الصراع من الإرهاب التقليدي إلى الشبكات الهجينة” متوسعاً في  مناقشة التحول فى طبيعة الصراع، ثم تعريف الفاعليين الهجينين وعوامل نجاحهم ، ثم نماذج جغرافية متعددة، ثم تحليل مقارن بين الإرهاب التقليدي والشبكات الهجينية، ثم التحديات التى تواجة الدول، وفى الختام توصيات مستقبلية

التحول في طبيعة الصراع من حرب الوكالة إلى إشتباك مباشر:

التحول في شكل الصراع بداء بالفعل عندما نُقل النمط من حرب الوكلاء إلى  صراع مباشر بإستخدام صواريخ بعيدة المدى ونظم دفاع جوي متقدمة مما يبرز مستوى جديد  من الإشتباك العسكري بين دول إقليمية، الحرب بالوكالة وهو مفهوم يستخدم بشكل متزايد فى ظل التطورات التي تطرأ بالبيئة الدولية بصورة عامة وتستخدم فيه بعض القوى البشرية كوسيلة لتحقيق هدف أجنبي أو إستراتيجية أجنبية[1].

تلك الإنتقال مثل تحول جوهري فى إستراتيجية  الدول،النتيجة المباشرة لتلك التحول هي تفكك البنية التنظيمية للإرهاب التقليدي وظهور هياكل مسلحة أكثر مرونة تعبر حدوداًجغرافية وسياسية مما يجعل التعامل معها يكون معقداً على صانعي القرار والدبلوماسيين فتنظيم داعش فى وقت من الأوقات إنتقل من تنظيم إرهابي تقليدي إلى تنظيم هجين يجمع بين صفات الميليشيات  والتنيظمات الإرهابية  ويهدف إلى إقامة خلافة  “وفقاً لمفهومهم”،وإستراتيجية منظمة للبقاء والتمدد عسكريا وإجتماعياً وسياسياً، هذا  الـتحول غير من إستراتيجة الدولة فى  التعامل مع الأعداء  فبدأت الدول تلجأ إلى قوى خارج القانون كحل سريع  ثم تنسى أن القوى التي تلجأ خارج القانون لا تعرف العودة إلية مرة أخرى،فالحرب الهجينة تسمح بإستخدام الوسائل العسكرية  وغير العسكرية  لتحقيق هدف  إنهيار العدو  وتعكس عملية إندماج  الأسلحة التقليدية  والتكتيكات غير النظامية  والأنشطة الإرهابية  والأنشطة الإجرامية  فى حدود  المعارك القائمة[2].

تعريف الفاعليين الهجينيين وعوامل نجاحهم

مصطلح تم تداوله بصورة متنامية فى الأونة الأخيرة إذ أن الجماعات المسلحة المؤثرة تستمر فى إرباك صانعى السياسات اوالدبلوماسيين والمحللين بعد  عقود من وصولهم  إلى الساحة فى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا   وهذه الجماعات هي جهات فاعلة مختلطة  تعمل فى نفس الوقت عبر الدولة ومعها وضدها[3].

فالفاعل الهجين يكون قائم على مزيج من الدعوات الجهادية والشبكات الإجرامية والطروحات الإنفصالية

وتتسم الشبكات الهجينة بعدد من الخصائص الرئيسية،من أبرزها

الولاء للجهة الداعمة ( الممولة مالياً وعسكرياً وسياسياً): تعتمد العديد من الشبكات الهجينة على دعم سياسي أو مالي أو عسكري من قوى إقليمية أو دولية،وهو مايمنحها القدرة على الإستمرار والتوسع وتعزيز نفوذها داخل البيئات.

مرونة العلاقة بينها وبين الدولة: تتمتع هذة الجماعات بقدرة كبيرة من على إعادة تعرف علاقتها مع الدولة وفقاً للظروف السياسية والأمنية،فقد تعمل مع بالتنسيق مع مؤسسات الدولة في بعض المراحل،بينماتدخل في مواجهات مباشرة معها في مراحل أخرى.

إيديولوجيا مترابطة ( توفر ترابط داخلياً وجاذبية للجمهور خارجيىاً): تمتلك الشبكات الهجينة منظومة فكرية أو عقائدية تمنحها القدرة على التماسك الداخلي،والقدرة على التجنيد،مما يعزز قدرتهاعلى الصمود والإستمرار لفترات طويلة.

وبفضل هذه الخصائص،أصبحت الشبكات الهجينة أكثر قدرة على التأثير في التفاعلات الإقليمية،وأحد أبرز العوامل المؤثرة في إعداة تشكيل البيئة الأمنية في الشرق الأوسط.

تلك النموذج يمكنهم من العمل في بيئة دولة هشة مستغلين الفراغ الأمني  والسياسي لبناء نفوذهم،ويستخدمون أنفاق تحت الأرض كتكتيك للحرب مثل ( حماس ، حزب الله ، الحوثيين)،لتعزيز قدرتهم العسكرية والتكتيكية[4].

الحرب الهجينه تهدف لتحقيق أهداف سياسية بإستخدام مزيج من الأنشطة المختلفة التى قد توصف بأنها تخريبية ولا تحمل سمة العنف ( التخريب  المالي ، الإختراق الإلكتروني….إلخ) مما يمكن تلشبكات  الهجينية  من العمل في بيئة متعددة  عسكرياً، سياسياً ، إقتصادياً،إجتماعيا).

التحليل المقارن مابين الإرهاب التقليدي والإرهاب الهجين :

الإرهاب التقليدي : يتكون من تنظيم هرمي وبنية مركزية  وتدرج واضح في القيادة ، ويستخدم عمليات إرهابية محدودة كالإعتداءات والتفجيرات ويتسم بإيديولوجيا غير متماسكة.

الإرهاب الهجين:يتكون من تنظيم موزع  وبنية لامركزية وقيادة مشتركة مثل حزب الله ، الحوثيين ، حماس  ويستخدم مزيج من الأدوات فى عملياته ( عسكرية ، إلأكترونية ، سياسية) ويتسم بالمرونة العالية.

بعض من نماذج التحول:

لبنان فاعل يشترط وقف إطلاق النار قبل نزع السلاح مما يبرز دور الشبكات الهجينة التي تدمج بين  إدارة أرضية وقدرات عسكرية وصواريخ بعيدة المدى  فحزب الله يعمل عبر الدولة ومعها وضدها ويتمتع بولاء قوي للجبهة الداعمة ( إيران)ومرونة عالية مع الدولة اللبنانية  وإيديولوجيا متماسكة تتمثل محاربة إسرائيل، دفاعاً عن الشيعة.

العراق ضعف فروع داعش وإختفاء القاعدة وظهور ميليشيات هجينة  تعتمد على أنفاق  تحت الأرض كتكتيك  حرب هجينة مثل  حزب الله والحشد الشعبي تلك المليشيات تعمل في بيئة ضعيفة تستغل الفراغ الأمنى وتتمتع بولاء قوي لإيران.

اليمن فالحوثيون مثال بارز على الشبكة الهجينة  تدمج بين  إدارة أرضية  وقدرات عسكرية وصواريخ مما يجعلهم قدرة مسلحة تؤثر فى التوازن الإقليمي  وتعمل عبر الدولة ومعها وضدها وتتمتع بولاء لإيران وإيديولوجيا متماسكة متمثلة في كونها زيدية محاربة لإسرائيل والسعودية.[5]

الأثار الإستراتيجية المترتبة على توازن القوى فى منطقة الشرق الأوسط:

أدى صعود الشبكات الهجينة إلى إحداث تحولات عميقى في توازن القوى في الشرق الأوسط،فلم تعد القوة العسكرية التقليدية وحدها العامل الحاسم في تحديد موازين النفوذ،بل أصبحت القدرة على بناء شبكات إقليمية مرنة أحد أهم عناصر القوة الإسترتيجية الجديدة.

يتضح أن الحرب الأمريكية- الإسرائيلية – الإيرانية  بالنسبة لأمريكا هي السيطرة  على موارد أغنى منطقة فى العالم والسيطرة على خطوط التجارة العالمية لضرب الصين وروسيا، وبالنسبة لإسرائيل للسيطرة عى الشرق الأوسط بأكمله،هذا التحول يبرز تغير في توزيع القوى في الشرق الأوسط بأكمله،حيث تصبح الشبكات الهجينة أكثر قوة وتأثيراً[6]، العواقب الإستراتيجية واضحة  فأي دولة  تلجأ إلى قوى موازية تتحول خارج القانون ولا تعرف العودة إلية مما يعكس فشل المؤسسات والضعف فى القدرة على السيطرة على الفاعلين الهجينين[7].

ومن ناحية أخرى،أدى تنامي الفاعلين الهجينين إلى إضعاف إحتكار الدولة لإستحدام القوة في بعض البيئات الهشة،وهوما أنعكس بصورة مباشرة على إستقرار الأنظمة السياسية وفدرتها على بسط سيادتها على كامل أراضيها.

تلك التحول يستدعى سياسات بشكل جديد  للتعامل  مع الفاعلين الهجينين،فالنموذج التقليدي للتعامل مع الإرهاب  التقليدي لم يعد  فعال  فى مواجهة الشبكات الهجينة،فمستقبل التحالفات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط يكشف عبر كافة المؤشرات فيبرز أن الشرق الأوسط يتشكل مجدداً بشكل جذري

تحديات الدول فى التعامل مع الشبكات الهجينة:

تمثل الشبكات الهجينة أحد أكثر التحديات تعقيداً أمام الدول في البيئة الأمنية المعاصرة،ويرجع ذلك إلى طبيعتها المركبة التي تجمع بين خصائص التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة،والحركات السياسية،وتؤدي هذة الطبيعة إلى إرباك المؤسسات الأمنية والعسكرية عند محاولة التعامل معها وفقاَ للأدوات التقليدية،وتتمثل هذة التحديات في :

صعوبة تصنيف الشبكة الهجينة هل هي تنظيم إرهابي أم ميليشيا أم دولة.

صعوبة مواجهة الشبكة الهجينة فهي تعمل مع الدولة وضدها.

وفي ضوء هذة التحديات،بات من الواضح أن المقاربات التقليدية لمكافحة الإرهاب لم تعد كافية للتعامل مع الواقع الأمني الجديد،وهومايستوجب تطوير إستراتيجيات أكثر شمولًا تجمع بين الأدوات الأمنية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية[8].

توصيات للتعامل مع الشبكات الهجينة مستقبلاً:

التقليل من الفراغ الأمني من خلال بناء مؤسسات دولة قوية

تطوير السياسات الإقتصادية المقللة للفقر والبطالة

تدخل عسكري مباشر ضد الشبكات الهجينة

وضع ضغوط إقتصادية على الدول المتعاملة مع الشبكات الهجينة

وضع وتحسين البرامج الإيديولوجية والدعاية المضادة

الخاتمة:

فيلم  The Dark Knight  الأزمة الرئيسة لم تكن  في وجود خصم أو عدو قوي فقط بل كانت  فى التحول المتضمن لطبيعة التهديد فالمؤسسات الأمنية خلال الفيلم كانت معتادة على مواجهة عصابة تقليدية تستطيع معرفة قيادتها ومصادر تمويلها وتحديد سيطرتها المكانية،إلى أن ظهر فاعل غير تقليدي لا يهدف إلى السيطرة  المكانية بقدر مايهدف إلى إعادة تشكيل البيئة المحيطة،وإرباك خصومة وإجبارهم على العمل وفقاً لقواعد جديدة.

ومع مرور العمليات أدركت المؤسسات العسكرية أن الأدوات التي نجحت من خلالها  فى مواجهة التهديدات السابقة  لم تعد كافية فى مواجهة الخصم الجديد المتمتع بقدرة عالية من المرونة ،والعلاقات الرسمية،وغير الرسمية ،كذلك -الدول في الشرق الأوسط – تحتاج إلى وضع إستراتيجيات جديدة  للتعامل مع التهديدات الجديدة.

وعلى النقيض الواقعي كشفت  الحرب الإمريكية الإسرائيلية الإيرانية وكذا الحرب الإسرائيلية الفيلسطينية عن تحول إستراتيجي، فقبل السابع من أكتوبر الحديث كان يدور حول  تنظيمات إرهابية تقليدية أوجماعات مسلحة تعمل كوكيل لقوي إقليمية، وتشيير الحالات الجغرافية حاليًا فى لبنان  والعراق وسوريا  واليمن وفلسطين  إلى أن المنطقة لم تعد تتجه  إلى نموذج الإرهاب التقليدي،الذي سيطر خلال عقدين ماضيين بل تحول إلى نموذج أكثر تعقيداً قوته تكمن  فى القدرة على بناء قواعد إجتماعية وعلاقات مرنة مع الدول والتكيف مع الضغوط العسكرية والإقتصادية وتوظيف الفضاء الرقمي لخدمة إيديولوجيته، وهنا نري أن الدرس الذي فرض علينا خلال الثلاث سنوات الأخيرة  أعاد تعريف مفهوم التهديد الأمني  لأن الدول أصبحت تواجه خصوم يصعب تصنيفهم فهم ليسوا جيشا نظاميا، أو تنظيم إرهابي تقليدي  بل كيان هجين  يملك القدرة على التحول المستمر وإعادة إنتاج نفسه.

وأخيراً نعرض السؤال الذي يحدد شكل الشرق الأوسط لعقود وهو “كيف ندير بيئة أمنية  بات الفاعلون الهجينيون جزءا دائماً  من معادلة القوة الإقليمية؟”

[1] زين العابدين أمجد،هاشم نوار.2020.”الحرببالوكالة:قرأة تحليلية فى المفهوم والنشأة والتطور”.جامعة صبراته مركز البحوث  والإستشارات والتدريب:ص244.

[2] د-حاتم إسراء.2024.”الحروب الهجينة من المنظور الإستراتيجية”.قضايا سياسية:عدد77.ص255.

[3] د.كاظم، باقر.(2020)،”الفاعلون الهجينيون:الجماعات المسلحة وتشرذم الدولة فى الشرق الأوسط”ص1.

[4] الحرب في الخفاء: الأهمية الإستراتيجية والتكتيك للشبكات السرية تحت الأرض فى الحروب الحديثة، مركز ربدان للأمن والدفاع ، متاح على الرابط التالى https://rsdi.ae/ar/publications/fighting-from-the-shadows-the-strategic-and-tactical-significance-of-underground-networks-in-modern-warfare

[5] مصدر سابق ذكرة الحرب في الخفاء: الأهمية الإستراتيجية والتكتيك للشبكات السرية تحت الأرض فى الحروب الحديثة، مركز ربدان للأمن والدفاع ، متاح على الرابط التالى https://rsdi.ae/ar/publications/fighting-from-the-shadows-the-strategic-and-tactical-significance-of-underground-networks-in-modern-warfare

[6] العميد دكتور حجاب، محمد:الشرق الأوسط على أعتاب إعادة تشكيل إستراتيجي: كيف تعيد حرب إيران رسم خريطة التحالفات الإقليمية،المركز الديمقراطي العربي، متاح على الرابط التالي https://democraticac.de/?p=109793

[7] مهنا،سوسن:وحوش خرجت عن السيطرة حين تُنشئ الدول ميليشيات تتحول لتهديد داخلي، INDEPENDENTعربية،متاح على الرابط التالي https://www.independentarabia.com/node/636154/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9

[8] عاشور،عمر.2020.”تصاعد الفاعلية القاتلية للتنظيمات المسلحة  في العالم العربي وخارجة”،المركز العربي للأبحاث والدراسات السياسية،ص5.

 

من نحن

• رؤية "المُراقب" "المُراقب" يستلهم الماضي لفهم الحاضر من أجل استشراف المستقبل، ويقدم المعلومات والمعرفة بأسلوب مبتكر ليمتلك القارئ وصانع القرار قوة المعرفة الواضحة عبر المعلومة الموثوقة والموثقة التي يقدمها "المُراقب" بدقة واحترافية. • أهداف "المُراقب" - إيصال رسالة إعلامية مباشرة الى من يهمه الأمر أن هناك من في الأمة يهتم بأن يعرّف ليصنع مستقبل أفضل. - أن يكون "المُراقب" الموقع الأول لكل مُتابع وصانع قرار. - إيصال المعلومة الصحيحة والموثوقة إلى المُتابع في الوقت المناسب. - تأمين خدمة معرفية راقية في مجال الإعلام والمعلومات. - تقديم معلومات ذي قيمة مضافة لصناع القرار. • سياسات "المُراقب" - "المُراقب" لا يميل لأي جهة. - "المُراقب" توجه فقط نحو الحق والحقيقة. - "المُراقب" كاتب ذو مصداقية بكل شفافية. - "المُراقب" يقدم المعلومة الصحيحة الموثوقة الموثقة. - "المُراقب" يعمل من أجل المعرفة وزيادة المعرفة. - "المُراقب" باحث دائم عن المعلومات لإيصالها الى المُتابع وصانع القرار.