تقارير

هدنة اللحظة الأخيرة تشعل الأسواق.. وول ستريت وأوروبا تقفزان والنفط يتراجع

post-img

رويترز

دفعت هدنة مفاجئة بين أمريكا وإيران الأسواق العالمية إلى موجة صعود قوية، مع تحسن واضح في معنويات المستثمرين وتراجع المخاوف المرتبطة بالطاقة، في وقت تعيد فيه الأسواق تسعير المخاطر بعد أسابيع من الاضطراب.

وتظهر التحركات، وفق ما تنقله رويترز، أن الاتفاق المؤقت لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين شكّل نقطة تحول سريعة في اتجاه الأسواق، خاصة مع آمال إعادة فتح مضيق هرمز.

وول ستريت تقفز بقوة

وأغلقت الأسهم الأمريكية على ارتفاع حاد، مدفوعة بانفراجة سياسية مؤقتة خففت الضغوط على الأسواق.

وصعد مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنحو 2.52% ليغلق عند 6783.48 نقطة.

وارتفع مؤشر ناسداك بنحو 2.82% إلى 22637.90 نقطة.

وقفز مؤشر داو جونز بنحو 2.85% ليصل إلى 47914.02 نقطة، بحسب رويترز.

ويقول رئيس إدارة المحافظ في شركة هورايزون إنفستمنتس، مايك ديكسون إن "السوق يشعر بارتياح كبير"، مضيفاً أن الخطوة كانت متوقعة، لكن "لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به".

أوروبا تسجل أفضل أداء في عام

وامتدت موجة الصعود إلى أوروبا، حيث:

قفز مؤشر ستوكس 600 بنحو 3.7% إلى 612.32 نقطة، مسجلاً أكبر مكاسبه اليومية خلال عام، وفق ما تنقله رويترز.

كما ارتفع مؤشر داكس الألماني بنحو 4.7%.

وصعد مؤشر كاك 40 الفرنسي بنحو 4.5%، في إشارة إلى تحسن واسع النطاق في شهية المخاطرة.

ويعكس هذا الأداء تحسن التوقعات بشأن استئناف تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، مما خفف من مخاوف الإمدادات التي ضغطت على الأسواق الأوروبية منذ اندلاع الحرب.

وجاء الاتفاق قبل ساعات من انتهاء المهلة التي حددتها أمريكا لإيران لإعادة فتح المضيق، مما ساهم في تراجع أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار للبرميل، في إشارة إلى انخفاض علاوة المخاطر.

وتشير رويترز إلى أن مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، قد يُعاد فتحه خلال أيام، في حال تثبيت إطار وقف إطلاق النار.

وانخفض خام برنت 11.8% إلى 96.4 دولارا للبرميل، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 14.5% إلى 96.6 دولارا للبرميل.

من نحن

• رؤية "المُراقب" "المُراقب" يستلهم الماضي لفهم الحاضر من أجل استشراف المستقبل، ويقدم المعلومات والمعرفة بأسلوب مبتكر ليمتلك القارئ وصانع القرار قوة المعرفة الواضحة عبر المعلومة الموثوقة والموثقة التي يقدمها "المُراقب" بدقة واحترافية. • أهداف "المُراقب" - إيصال رسالة إعلامية مباشرة الى من يهمه الأمر أن هناك من في الأمة يهتم بأن يعرّف ليصنع مستقبل أفضل. - أن يكون "المُراقب" الموقع الأول لكل مُتابع وصانع قرار. - إيصال المعلومة الصحيحة والموثوقة إلى المُتابع في الوقت المناسب. - تأمين خدمة معرفية راقية في مجال الإعلام والمعلومات. - تقديم معلومات ذي قيمة مضافة لصناع القرار. • سياسات "المُراقب" - "المُراقب" لا يميل لأي جهة. - "المُراقب" توجه فقط نحو الحق والحقيقة. - "المُراقب" كاتب ذو مصداقية بكل شفافية. - "المُراقب" يقدم المعلومة الصحيحة الموثوقة الموثقة. - "المُراقب" يعمل من أجل المعرفة وزيادة المعرفة. - "المُراقب" باحث دائم عن المعلومات لإيصالها الى المُتابع وصانع القرار.