تقارير

9400 أسير فلسطيني يستقبلون عيد الأضحى تحت القمع

post-img

جوان صالح (رؤية الإخبارية)

يستقبل نحو 9400 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي عيد الأضحى المبارك وسط ظروف اعتقالية قاسية، في ظل تصاعد سياسات القمع والحرمان والتنكيل، وفق ما أكده مركز فلسطين لدراسات الأسرى، الذي حذر من تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية والصحية داخل السجون.

قال مدير مركز فلسطين لدراسات الأسرى، الباحث رياض الأشقر في بيان صحفي الثلاثاء 26 مايو 2026، إن الأعياد داخل السجون كانت في السنوات الماضية تمثل مساحة لنشر الفرح ورفع معنويات الأسرى، حيث كانوا يحرصون على تزيين الغرف وصناعة الحلوى بإمكانات بسيطة رغم قسوة الاعتقال.

الأعياد تحولت إلى مواسم معاناة

وأضاف الأشقر أن الأوضاع تبدلت بشكل جذري منذ بدء حرب الإبادة في السابع من أكتوبر 2023، إذ تحولت المناسبات الدينية والأعياد إلى محطات لمضاعفة معاناة الأسرى والتضييق عليهم.

وأشار إلى أن عيد الأضحى الحالي يُعد السادس الذي يمر على الأسرى في ظل سياسة إسرائيلية متشددة تستهدفهم نفسيًا وجسديًا، عبر إجراءات عقابية متصاعدة داخل السجون.

حرمان من الزيارات وتدهور المعيشة

وأوضح الأشقر أن الأسرى والأسيرات ما زالوا محرومين من زيارة ذويهم منذ نحو ثلاث سنوات، ما فاقم معاناتهم، خاصة خلال المناسبات الدينية التي يحتاج فيها الأسير إلى التواصل مع عائلته والاطمئنان عليها.

وبيّن أن استمرار منع الزيارات تسبب في نقص حاد بالملابس والأغطية والاحتياجات الأساسية، بالتزامن مع إغلاق “الكنتينا”، الأمر الذي أدى إلى تدهور الظروف المعيشية داخل المعتقلات.

وأكد أن إدارة السجون تواصل تنفيذ حملات قمع بحق الأسرى، تشمل الاعتداء بالضرب، ورش الغاز، والتقييد لساعات طويلة، إضافة إلى حرمان المرضى والمصابين من العلاج والرعاية الطبية.

انتهاكات بحق الأسيرات وتفشي الأمراض

ولفت الأشقر إلى أن الأسيرات يتعرضن لانتهاكات متواصلة، تتضمن الضرب والإهانة والعزل والتجويع، في ظل اكتظاظ شديد داخل الغرف وتصاعد أعداد المعتقلات خلال الأشهر الأخيرة.

وأشار إلى أن سياسة التجويع المتعمدة، إلى جانب غياب الرعاية الصحية، ساهمت في تفشي الأمراض داخل السجون، وعلى رأسها مرض “سكابيوس”، الذي أصاب آلاف الأسرى نتيجة انعدام النظافة والرعاية الطبية.

وجدد مركز فلسطين لدراسات الأسرى دعوته للمؤسسات الدولية والحقوقية إلى التدخل العاجل لحماية الأسرى، والعمل على وقف الانتهاكات المتصاعدة بحقهم، خاصة خلال المناسبات والأعياد.

من نحن

• رؤية "المُراقب" "المُراقب" يستلهم الماضي لفهم الحاضر من أجل استشراف المستقبل، ويقدم المعلومات والمعرفة بأسلوب مبتكر ليمتلك القارئ وصانع القرار قوة المعرفة الواضحة عبر المعلومة الموثوقة والموثقة التي يقدمها "المُراقب" بدقة واحترافية. • أهداف "المُراقب" - إيصال رسالة إعلامية مباشرة الى من يهمه الأمر أن هناك من في الأمة يهتم بأن يعرّف ليصنع مستقبل أفضل. - أن يكون "المُراقب" الموقع الأول لكل مُتابع وصانع قرار. - إيصال المعلومة الصحيحة والموثوقة إلى المُتابع في الوقت المناسب. - تأمين خدمة معرفية راقية في مجال الإعلام والمعلومات. - تقديم معلومات ذي قيمة مضافة لصناع القرار. • سياسات "المُراقب" - "المُراقب" لا يميل لأي جهة. - "المُراقب" توجه فقط نحو الحق والحقيقة. - "المُراقب" كاتب ذو مصداقية بكل شفافية. - "المُراقب" يقدم المعلومة الصحيحة الموثوقة الموثقة. - "المُراقب" يعمل من أجل المعرفة وزيادة المعرفة. - "المُراقب" باحث دائم عن المعلومات لإيصالها الى المُتابع وصانع القرار.