محمد حازم ممدوح (مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية)
تعتبر إسرائيل علاقاتها مع دول البلقان إحدى نقاط الارتكاز الأساسية في بناء شبكة علاقاتها، إذ تقوم على معطيين رئيسيين؛ خصوصية المنطقة الجيوسياسية، والطبيعة المتعددة للإثنيات والديانات وما ينتج عنها من تصدعات سياسية تحاول إسرائيل توظيفها. وقد كشفت المتابعة عن غلبة الطابع الدفاعي على التعاون بين إسرائيل والبلقان، وهو ما ظهر من خلال العديد من الصفقات والاتفاقيات، والتي كان آخرها في 17 سبتمبر 2026، حيث افتتح الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش مصنعًا لتجميع طائرات مسيّرة إسرائيلية الصنع بالتعاون مع شركة Elbit Systems الإسرائيلية، وأعلن خططًا لإنشاء ثلاثة مصانع أخرى.[1]
وفي حين أن معظم دول البلقان اعترفت بإسرائيل في عام 1948، إلا أن العلاقات مرت بمراحل مختلفة، حيث تأثرت سلبًا بالتوازنات الدولية والإقليمية، والأحداث الكبرى كنكسة 1967، وإعلان الدولة الفلسطينية المستقلة في عام 1988، وإيجابًا عقب انهيار سور برلين وسقوط الأنظمة الاشتراكية، والتوترات التركية - الإسرائيلية في 2009-2010.[2] وقد عززت إسرائيل من تحركاتها تجاه دول البلقان كرد فعل للأحداث التي شهدها العالم والإقليم منذ السابع من أكتوبر.
ولا يمكن فصل ما يحدث في البلقان عما يحدث في العالم من صراعات، وبخاصة ما يحدث في الإقليم من تطورات بين إسرائيل والدول العربية وإيران وتركيا، إذ أن فهم علاقات دول البلقان بإسرائيل هو مفتاح لفهم سياسة إسرائيل العامة واستراتيجياتها ليس فقط في هذه المنطقة، بل أيضًا تجاه العديد من الملفات والقضايا الدولية والإقليمية.
في ضوء ذلك، يتناول هذا المقال تنامي العلاقات الإسرائيلية مع دول البلقان من خلال تحليل أسباب ودوافع هذا التعاون ومحركات تناميه بعد السابع من أكتوبر في جزئه الأول، أما في الجزء الثاني فيتم استعراض أشكال ومجالات التعاون، والتي يظهر من خلالها غلبة التعاون الدفاعي.
أولًا: دوافع التعاون وتناميه بعد السابع من أكتوبر
ظهرت حاجة إسرائيل بعد 7 أكتوبر 2023، إلى البحث عن مواقف دولية مؤيدة، في ظل اتخاذ العديد من الحكومات مواقف ناقدة، ومن هذا المنطلق تُشكّل شبكة علاقات إسرائيل في البلقان تحوطًا استراتيجيًا ضد العزلة الجيوسياسية، ويعتبر التعاون الدفاعي أحد أهم الركائز التي تقوم عليها هذه العلاقات.
وتشكل دول البلقان بالنسبة لإسرائيل قوسًا مهما لتطويق تركيا من خلال ربطها بمصالح إستراتيجية وأمنية واقتصادية معها، وينطبق ذلك بشكل خاص على البوسنة وكوسوفو وألبانيا التي تحاول تركيا وإيران تعزيز نفوذهما بها، وقد زادت أهمية مجابهة النفوذ التركي والإيراني بعد اشتعال الحرب بين إسرائيل وإيران، وتنامي النفوذ التركي في سوريا، وهو ما يذكر بالتطور الذي شهدته علاقة إسرائيل بهذه المنطقة بعد التوتر المتصاعد في العلاقات التركية-الإسرائيلية في 2009-2010.[3]
وعليه، فإن توطيد علاقات إسرائيل بدول ذات أغلبية مسلمة/نسبة كبيرة من المسلمين يعتبر من المكاسب الاستراتيجية التي يمكن أن تسوقها إسرائيل على الصعيد الدولي لمواجهة حملات الإدانة ضدها، كذلك يزيد كل من وجود جاليات يهودية كبيرة في رومانيا وبلغاريا، والسياحة الإسرائيلية المتنامية إلى الجبل الأسود وألبانيا واليونان من أهمية هذه المنطقة في دوائر السياسة الخارجية الإسرائيلية.[4]
وتعمل إسرائيل على فتح أسواق جديدة لمنتجاتها الدفاعية، علاوة على الدخول في شراكات مع دول تستطيع المشاركة في إنتاج احتياجات إسرائيل من الذخائر والمعدات العسكرية، بسبب المشاكل التي واجهتها في تأمين سلاسل الإمداد سواء بسبب الاضطرابات في الممرات الملاحية أو تعليق التعاون العسكري والتجاري من قبل العديد من الدول.
وفي هذا الصدد، ترى إسرائيل أن زيادة اعتماد هذه الدول على الصناعات الدفاعية الإسرائيلية يجعلها أحد الفاعلين الرئيسيين حال وقوع أي صراع مسلح في البلقان التي تعتبر من أكثر المناطق الجغرافية تعقيدًا في أوروبا، حيث تجمع بين التنوع الجغرافي، والتعدد العرقي، والصراعات السياسية، فضلًا عن أهميتها الجيوسياسية كونها تربط بين الشرق والغرب، مما جعلها ساحة للصراعات الإقليمية والدولية عبر العصور.
تنظر إسرائيل إلى البلقان كجسر لوجستي واقتصادي لمشاريع الطاقة مع وأوروبا، خاصة بعد اكتشافات الغاز ومشاريع الربط الكهربائي بين إسرائيل وقبرص واليونان. وبالتالي، يمكن القول إن دول البلقان تساعد إسرائيل على كسر العزلة الدولية، وفي المقابل توفر إسرائيل لها الدعم في المجالات التي يحتاجونها سواء على مستوى الدول أو العرقيات التي تحاول تقوية موقفها مثل جمهورية صربسكا.
ثانيًا: العلاقات الدفاعية كجسر للتعاون
في واحدة من أكبر الصفقات في تاريخ إسرائيل، وقّعت إسرائيل واليونان صفقة تصدير دفاعية بقيمة 3.48 مليار دولار في أغسطس 2026، ستُنشئ تل أبيب بموجبها منظومة دفاع جوي متعددة الطبقات في اليونان.[5] وفي ثاني أكبر صفقة أسلحة في تاريخ إسرائيل، فازت شركة RAFAEL بمناقصة بقيمة 2.2 مليار دولار، في يونيو 2025، لتزويد رومانيا بنظامها الدفاعي الجوي "سبايدر".[6]
كما تنامى حجم صادرات الأسلحة الصربية إلى إسرائيل بشكل ملحوظ، حيث وصل حجم الصادرات الدفاعية بحلول منتصف 2024 إلى 16.3 مليون يورو، مقارنة بـ 540 ألف يورو في عام 2023 قبل السابع من أكتوبر. وفي العامين التاليين، استمرت قيمة صادرات الأسلحة الصربية في الارتفاع بشكل ملحوظ، إذ وصلت إلى 114 مليون يورو في عام 2025، بزيادة قدرها 140%. في إطار هذا التعاون تمكنت صربيا من تطوير صناعاتها الدفاعية، بينما تسعى إسرائيل إلى تنويع مصادر التسليح.[7]
بالإضافة إلى ذلك، وقع الجانبان، في أغسطس 2025، صفقة بقيمة 1.6 مليار دولار، بموجبها، أولًا تستلم صربيا من شركة الأسلحة الإسرائيلية Elbit Systems طائرات بدون طيار، وصواريخ بعيدة المدى، وأنظمة حرب إلكترونية، وثانيًا تتعاون الشركة الصربية المملوكة للدولة "SDPR" مع Elbit Systems لفتح مصنع للطائرات بدون طيار، على أن تكون حصة الشريك الإسرائيلي 51%، وهو ما حدث كما تمت الإشارة إليه في 17 سبتمبر 2026.[8]
وعلى المستوى السياسي، بخلاف التعاون العسكري المتنامي، صوتت صربيا في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح قرار يدعم طلب فلسطين للحصول على عضوية كاملة بالأمم المتحدة في 2024، كما تراجعت صربيا عن نقل سفارتها إلى القدس بعد اعتراف إسرائيل بكوسوفو في 2020، ويرى الجانب الصربي أن اعترافه بحقوق الفلسطينيين نابع من تقدير لما قد تكون عليه الأوضاع مستقبلاً من إبقاء الباب مفتوحًا أمام تحقيق مخطط انفصال جمهورية صربسكا، ولذلك تستفيد صربيا من تطور علاقات إسرائيل بصربسكا.[9] من هذا المنطلق، قامت إسرائيل بافتتاح مكتب تمثيلي لغرفة التجارة الإسرائيلية في جمهورية صربسكا في البوسنة والهرسك في 3 سبتمبر 2026، وحضر حفل الافتتاح وزير شئون الشتات ومكافحة معاداة السامية، ورئيس صربسكا.[10]
وعلى نفس النهج، بالرغم من أمر الرئيس الكرواتي زوران ميلانوفيتش بوقف جميع أشكال التعاون العسكري مع إسرائيل في مايو 2025، إلا أنه في غضون بضعة أشهر، وقعت حكومة كرواتيا صفقة لشراء 44 دبابة قتال رئيسية من طراز ليوبارد 2A8، ودبابات 2A8 مزودة بنظام الحماية النشط "تروفي"، الذي طورته شركة رافائيل الإسرائيلية، ما يظهر حجم الانقسام السياسي بين النخب السياسية الحاكمة. وتدور اهتمامات كرواتيا بشكل كبير حول السياح الإسرائيليين، وينبع هذا من اعتماد كرواتيا الكبير على قطاع السياحة، نظرًا لأهميته البالغة في اقتصادها.[11]
وفيما يتعلق بالعلاقات بين إسرائيل وكوسوفو، فتدفعها بالأساس حاجة كوسوفو للاعتراف الدولي من ناحية، ورغبة إسرائيل في تنمية شركاء من دول ذات أغلبية مسلمة من الناحية الأخرى، وفي الوقت الحالي تعتبر كوسوفو واحدة من خمس دول تمتلك سفارات في القدس. وقد تلا الاعتراف المتبادل توقيع مذكرات تفاهم في مجالات التعليم والزراعة وتغير المناخ. كما وقّع البلدان اتفاقية إعفاء من التأشيرات في يونيو 2024. وفي 7 سبتمبر 2026، وافقت كوسوفو على الانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية في غزة. [12]
وبالحديث عن علاقتها بالجبل الأسود، تم توقيع اتفاقية حكومية للصادرات الدفاعية في مايو 2023، تشمل أنظمة ذخائر هاون من عيار 120 ملم من نوع "سبير" الذي تنتجها شركة Elbit Systems، بالإضافة إلى توفير التدريب في أكاديمية إلبيت-آي إم آي في إسرائيل.[13] وتعتبر السياحة أحد أهم مجالات التعاون بينهما، إذ زار 110249سائحًا إسرائيليًا الجبل الأسود في عام 2025، مقابل 73513 في 2024، كما تم بناء أول مركز ثقافي يهودي وكنيس في الجبل الأسود، في محاولة للحفاظ على الجسور الثقافية مع هذه الدول والجاليات اليهودية.[14]
وفيما يخص ألبانيا، تم توقيع اتفاقية إطارية استراتيجية للتعاون الدفاعي مع إسرائيل في يوليو 2025، بموجبها ستزوّد Elbit Systems ألبانيا بأنظمة مدفعية متطورة وطائرات بدون طيار، كما ستساعد في إنشاء قاعدة صناعية دفاعية ألبانية. تشمل الخطط تجميع المسيّرات وإنتاج أسلحة خفيفة ومدفعية ثقيلة في مصنع سابق بروبيك، بالإضافة إلى إعادة افتتاح مدرسة الطيران العسكرية في فلورا. في المقابل، تقدم ألبانيا الدعم العلني لحق إسرائيل في الدفاع عن النفس في المحافل الدولية وتوظف إرثها الفريد في حماية اليهود في الحرب العالمية الثانية كرأس مال معنوي. بالإضافة إلى ذلك، انضمت ألبانيا إلى مؤسسة حلفاء إسرائيل (IAF) كعضو رقم 64 في نوفمبر 2025.[15]
وعلى صعيد العلاقات مع مقدونيا الشمالية، يعتبر التعاون السيبراني أحد أهم مجالات الشراكة بين الدولتين، إذ زار وزير مجتمع المعلومات والإدارة، أدميريم أليتي، إسرائيل وشارك في مؤتمر CyberTech TLV العالمي في يناير 2023. وفي أكتوبر 2024، أفيد بأن وفدًا مكونًا من ثماني شركات إسرائيلية للأمن السيبراني زار مقدونيا الشمالية للترويج لإنشاء مديرية وطنية للأمن السيبراني، كما أطلقت مقدونيا الشمالية، في عام 2026، مشروع المراقبة "المدينة الآمنة"، والذي قامت فيه Elbit Systems بتطوير البنية التحتية التقنية للمشروع. بالإضافة إلى ذلك، التقى وزير الخارجية موتسونسكي مع وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر، حيث وقع الوزيران اتفاقيات تعاون وناقشا توسيع العلاقات في مجالات الزراعة، وإدارة المياه، والابتكار، والسياحة، والصحة، والتعليم في أغسطس 2026.[16]
وفي اتجاه مغاير، تبنّت سلوفينيا موقفًا ناقدًا تجاه الحرب الإسرائيلية على غزة، وفي يناير 2024، انضمت إلى الإجراءات الاستشارية أمام محكمة العدل الدولية بشأن ممارسات إسرائيل في غزة والضفة الغربية، وفي يونيو 2024، اعترفت بالدولة الفلسطينية، كما كانت سلوفينيا أول دولة في الاتحاد الأوروبي تعلن فرض حظر شامل على تجارة الأسلحة مع إسرائيل، ولكن أشارت صحيفة "هآرتس" إلى أن سلوفينيا لا تزال تتسلح بأنظمة صواريخ مضادة للدبابات طورتها إسرائيل.[17]
إجمالًا، تتأثر علاقات إسرائيل مع دول البلقان بالتوازنات الدولية والإقليمية، حيث تسعى العديد من الدول إلى توطيد نفوذها في هذه المنطقة كالولايات المتحدة والصين وروسيا والاتحاد الأوروبي وتركيا وإيران، فضلًا عن التفاعلات السياسية داخل البلقان التي تنعكس على السياسة الخارجية لهذه الدول، وكما شكّل سقوط الأنظمة الاشتراكية تحولًا استراتيجيًا لصالح إسرائيل، فإن هذه المرحلة التي يشهدها النظام الدولي وما يمر به من حالة سيولة ستعتبر من العوامل الحاكمة لمستقبل علاقة إسرائيل بالبلقان.
ويمكن القول إنه على الرغم من تحقيق دول البلقان مكاسب من علاقاتها بإسرائيل، إلا أن استمرار تلك العلاقات وتطورها تواجه ضغوطًا وتحديات، حيث يتعين على دول البلقان الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وكذلك الساعية إلى العضوية، الموازنة بين موقفها المؤيد لإسرائيل ومواقف السياسة الخارجية للاتحاد، كما تواجه هذه الحكومات تنامي التيارات الشعبية المؤيدة للقضية الفلسطينية، بالإضافة إلى الانقسامات الداخلية التي تعقد الحسابات السياسية.
[1] “Serbia opened assembly plant for Israeli drones, President Vukic confirms,” The Jerusalem Post, 18 September 2026, https://www.jpost.com/international/article-908976
[2] محمد م. الأرناؤوط، "التغلغل الإسرائيلي الجديد في دول البلقان،" مركز الجزيرة للدراسات، 14 يوليو 2011،
https://studies.aljazeera.net/ar/reports/2011/201192117321678568.html
[3] المرجع السابق
[4] LARRY LUXNER/JTA, “Montenegro’s Jewish community navigates uncertain territory as hostility toward Israel increases,” The Jerusalem Post, 7 August 2026, https://www.jpost.com/diaspora/antisemitism/article-904875
[5] "من أكبر الصفقات".. إسرائيل واليونان توقعان صفقة دفاع جوي بقيمة 3 مليارات يورو،" الجزيرة نت، 31 أغسطس 2026، "من أكبر الصفقات".. إسرائيل واليونان توقعان صفقة دفاع جوي بقيمة 3 مليارات يورو | أخبار | الجزيرة نت
[6] “Israel – Romania Relations,” The Database of Israeli Military and Security Export, accessed 18 September 2026, Romania – DIMSE
[7] "Relations between Serbia and Israel,” The Database of Israeli Military and Security Export, accessed 18 September 2026, https://dimse.info/serbia/
[8] “Serbia opened assembly plant for Israeli drones, President Vukic confirms,” The Jerusalem Post, 18 September 2026, https://www.jpost.com/international/article-908976
[9] فريد موهيتش، ترجمة كريم الماجري، " خارطة علاقة دول البلقان وشعوبها مع إسرائيل: حدودها وطبيعتها 2،" مركز الجزيرة للدراسات، 13 نوفمبر 2012، https://studies.aljazeera.net/ar/issues/2012/11/20121113104422251197.html
[10] ALEX WINSTON, “Israel opens first Chamber of Commerce office in Republika Srpska, Bosnia,” The Jerusalem Post, 5 September 2026, https://www.jpost.com/israel-news/article-907647
[11] Jasmina Kuzmanovic, “Croatia’s Top Leaders Feud Over Military Cooperation With Israel,” Bloomberg, 23 February 2026, https://www.bloomberg.com/news/articles/2026-02-23/croatia-s-top-leaders-feud-over-military-cooperation-with-israel
[12] " كوسوفو تنضم رسمياً إلى "قوة الاستقرار الدولية" لدعم خطة السلام في غزة،" موقع رام الله الإخباري، 7 سبتمبر 2026، كوسوفو تنضم رسمياً إلى "قوة الاستقرار الدولية" لدعم خطة السلام في غزة | رام الله
[13] “Israel-Montenegro Relations,” The Database of Israeli Military and Security Export, accessed 18 September 2026, Montenegro – DIMSE
[14] LARRY LUXNER/JTA, “Montenegro’s Jewish community navigates uncertain territory as hostility toward Israel increases,” The Jerusalem Post, 7 August 2026, https://www.jpost.com/diaspora/antisemitism/article-904875
[15] "ألبانيا تنضم إلى التحالف البرلماني الداعم لإسرائيل،" صدى البلد، 10 نوفمبر 2025، ألبانيا تنضم إلى التحالف البرلماني الداعم لإسرائيل
[16] " وزير الخارجية ساعر يلتقي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية التشيكي ماتسينكا،" إسرائيل تتكلم بالعربية، 14 يوليو 2026، وزير الخارجية ساعر يلتقي نائب... - إسرائيل تتكلم بالعربية | Facebook
[17] “Israel Slovenia Relations,” The Database of Israeli Military and Security Export, accessed 20 September 2026, https://dimse.info/slovenia/