موجة حرّ قياسية تدق أبواب الأرض
لم تكن الأنهار التي انكمشت في قلب الأمازون، ولا الحرائق التي اجتاحت أكبر الأراضي الرطبة الاستوائية في العالم، ولا الفيضانات التي شرّدت مئات آلاف الأشخاص في البرازيل خلال السنوات الأخيرة، أحداثاً منفصلة.
لم تكن الأنهار التي انكمشت في قلب الأمازون، ولا الحرائق التي اجتاحت أكبر الأراضي الرطبة الاستوائية في العالم، ولا الفيضانات التي شرّدت مئات آلاف الأشخاص في البرازيل خلال السنوات الأخيرة، أحداثاً منفصلة.
لا بد من الخروج، بطريقة أو بأخرى، من حالة المراوحة وكسر حالة الجمود في السياسة والدبلوماسية وفي ميدان المعركة. فالأمور تأخذ تدريجيًّا وجهة التفاهمات والتسويات والصفقات.
في تاريخ الأمم لحظات تفرض على صناع القرار أن يتوقفوا أمام الأسئلة الكبرى، لا أمام تفاصيل الأحداث اليومية. ولعل من بين هذه الأسئلة ذلك السؤال الذي يفرض نفسه اليوم على منطقة الخليج العربي، وهو كيف يمكن بناء نظام أمني مستقر في منطقة أصبحت في آنٍ واحد أحد أعمدة الاقتصاد العالمي، وإحدى أكثر بؤر التوتر الاستراتيجي حساسية في العالم؟
كُنتُ على خطأ، عندما تصورتُ أن إيران من الوارد أن يجري عليها من الأحكام ما قد جرى على عدد كبير من الدول الإسلامية والعربية في الربع الأول من القرن الحالي، حيث قررت أمريكا بعد تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر 2001
وقّع الأردن أول اتفاقية استثمارية لإنتاج الأمونيا الخضراء في العقبة، بقيمة تقارب مليار دولار، بهدف تصدير الطاقة الخضراء إلى أوروبا.
تحت وابلٍ لا يتوقف من الصواريخ التي تزن أطناناً من المتفجرات، تحوّلت شوارع قطاع غزة وخيامه منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى مسرح لأكبر عملية بتر للأطراف في التاريخ الحديث
لا يمكن فهم الكيفية التي فرضت بها إيران هيمنتها على مضيق هرمز عقب اندلاع الحرب في آخر فبراير
تستخدم إسرائيل إنذارات الإخلاء أداةً ممنهجةً لشرعنة هجومها في الحرب الراهنة في لبنان، وسط تساؤلات قانونية وحقوقية بشأن فعاليتها ومدى التزامها بحماية المدنيين.
يوماً بعد يوم، تتكشّف أكثر فأكثر تبعات حرب ترامب ونتنياهو على إيران، وما جرّته على البشرية من ويلات وأزمات اقتصادية ومعيشية يصعب تجاوزها خلال فترة زمنية قصيرة أو متوسطة.
العلاقة بين إسرائيل ودول “العيون الخمسة” ليست مجرد تعاون أمني تقليدي قائم على تبادل المعلومات أو التنسيق العسكري، بل تحولت خلال العقدين الأخيرين إلى بنية فوق-استخباراتية معقدة تشكل جزءًا من إعادة هندسة النظام الأمني الغربي عالميًا.
في الوقت الذي تتبنى فيه الحكومات والمنظمات الدولية خطابًا عالميًا يرتكز على التنمية المستدامة والتحول الأخضر ومواجهة الفقر والتغير المناخي، تكشف المؤشرات الفعلية للإنفاق العالمي عن اتجاه مختلف تمامًا.
هل دعمت الاستخبارات الأميركية الفن التجريدي كي يتحوّل إلى جزء من معركة ثقافية خفية بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي؟
ماذا يحدث عندما تتوقف الولايات المتحدة عن تقديم الحماية العسكرية باعتبارها التزاماً سياسياً، وتبدأ بالتعامل معها كسلعة لها ثمن؟
منذ تأسيس دولة إسرائيل عام 1948، شكّل مفهوم “العمق الاستراتيجي” أحد الأعمدة الأساسية للعقيدة الأمنية الإسرائيلية، بل يمكن اعتباره أحد أكثر المفاهيم تأثيراً في رسم السياسات العسكرية
يرى التقرير أن رفع إسرائيل علمها فوق قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان لا يعكس تحولاً حاسماً في مسار الحرب، في ظل استمرار هجمات حزب الله بالطائرات المسيّرة وتصاعد الخسائر على الجبهة الشمالية، مع تزايد الجدل داخل إسرائيل حول جدوى العمليات العسكرية وقدرتها على تحقيق أهدافها المعلنة.
فقدت القوى العُظمى في الحروب الحديثة الرغبة والقدرة على تحقيق إنتصارات كاملة من خلال الحسم العسكري
ألقت الحرب بظلالها على اقتصادات الخليج، كاشفة حدود الاعتماد على المظلة الأمنية الأميركية كنموذج للاستقرار
أدى ازدهار الذكاء الاصطناعي لزيادة الطلب على قوة الحوسبة، مما دفع أمازون وميتا ومايكروسوفت لضخ مئات المليارات بمراكز البيانات ورقائق إنفيديا المتقدمة
تواجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أزمة سياسية وأمنية معقدة بين مواصلة التفاوض مع إيران حول الملف النووي ومضيق هرمز، وبين الضغوط الإسرائيلية المطالبة بتشديد المواجهة ضد حزب الله في لبنان
يعيش المشهد الداخلي التركي اليوم على وقع منعطف تاريخي حاسم، أعاد رسم خارطة التوازنات الحزبية والسياسية في البلاد بشكل دراماتيكي
• رؤية "المُراقب" "المُراقب" يستلهم الماضي لفهم الحاضر من أجل استشراف المستقبل، ويقدم المعلومات والمعرفة بأسلوب مبتكر ليمتلك القارئ وصانع القرار قوة المعرفة الواضحة عبر المعلومة الموثوقة والموثقة التي يقدمها "المُراقب" بدقة واحترافية. • أهداف "المُراقب" - إيصال رسالة إعلامية مباشرة الى من يهمه الأمر أن هناك من في الأمة يهتم بأن يعرّف ليصنع مستقبل أفضل. - أن يكون "المُراقب" الموقع الأول لكل مُتابع وصانع قرار. - إيصال المعلومة الصحيحة والموثوقة إلى المُتابع في الوقت المناسب. - تأمين خدمة معرفية راقية في مجال الإعلام والمعلومات. - تقديم معلومات ذي قيمة مضافة لصناع القرار. • سياسات "المُراقب" - "المُراقب" لا يميل لأي جهة. - "المُراقب" توجه فقط نحو الحق والحقيقة. - "المُراقب" كاتب ذو مصداقية بكل شفافية. - "المُراقب" يقدم المعلومة الصحيحة الموثوقة الموثقة. - "المُراقب" يعمل من أجل المعرفة وزيادة المعرفة. - "المُراقب" باحث دائم عن المعلومات لإيصالها الى المُتابع وصانع القرار.