اليوم الذي ابتلعت فيه إسرائيل أعقد عملية خداع إستراتيجي
لم يكن يخطر ببالي أبدا، أنني سأكتب بمناسبة انقضاء "1000" يوم من العدوان والمقاومة
لم يكن يخطر ببالي أبدا، أنني سأكتب بمناسبة انقضاء "1000" يوم من العدوان والمقاومة
في خضم العد التنازلي لحل الكنيست الإسرائيلي المقرر في 17 يوليو 2026، يكشف ملف القوانين الحريدية المثير للجدل عن واحدة من أكثر العمليات السياسية تعقيداً في المشهد الإسرائيلي الحالي.
«يونيسف»: 100 ألف طفل في لبنان يواجهون خطر عدم العودة إلى مدارسهم
تُشكل الإضرابات المتكررة التي تقودها نقابة الأطباء الفلسطينية منذ سنوات وبشكل متتالٍ ضد الحكومة الفلسطينية انعكاسًا مباشرًا لعمق الأزمات الهيكلية المركبة التي تواجهها المنظومة المؤسساتية في فلسطين
ليست شرعية الدولة صفةً دائمة تمنحها الانتخابات أو الاعتراف الدولي أو احتكار السلاح. فالسلطة
يندرج الاتفاق اللبناني-الإسرائيلي برعاية أميركية في سعي ترامب لترضية الجناح الجمهوري التقليدي الذي يمثله روبيو، للموازنة مع الترضية التي قدَّمها لحركة ماغا، الجناح الآخر من الحزب الجمهوري الذي يمثله فانس. وقد يؤدي نجاح هذا الاتفاق أو إخفاقه إلى فوز هذا الجناح الجمهوري أو إخفاقه في المواعيد الانتخابية المقبلة.
لم يعد إدراج الذكاء الاصطناعي على أجندة قمة مجموعة السبع مجرد إشارة إلى أهمية تقنية صاعدة، بل أصبح اعترافاً متأخراً بأن العالم دخل مرحلة تتآكل فيها الحدود التقليدية بين التكنولوجيا والسياسة والقوة
هل يؤسس هذا الاتفاق لعقيدة أمنية إسرائيلية جديدة، أم أنه مجرد استراحة مؤقتة تفرضها حدود القوة العسكرية قبل جولة أخرى من الصراع؟
صَدَرَ القَرارُ تَحتَ عُنوانِ «تَأمينِ تَكافُؤِ الفُرَص»، لَكِنَّ آلافَ الطُّلّابِ وَالأهالي يَتَساءَلونَ اليَومَ: أَينَ العَدالَةُ في هٰذا القَرار؟ وَأَينَ تَكافُؤُ الفُرَصِ الَّذي تَتَحَدَّثُ عَنهُ الجِهاتُ الرَّسميَّة؟
ليس بخافٍ أن البحر الأحمر يمثل منذ فترة طويلة حلقة وصل حيوية في شبكة الممرات المائية العالمية الممتدة من البحر الأبيض المتوسط إلى المحيط الهندي ثم إلى المحيط الهادئ
لا يبدو أنّ المشهد الحالي في غزة سيشهد استقراراً على الصعيد الميداني والإنساني، ولا سيما أنّ نتنياهو غير معني بتهدئة ولا بتسوية قبيل الانتخابات الإسرائيلية نهاية أكتوبر الجاري.
قبل شهرين؛ كنت جالسًا في ردهة فندق في أمستردام، أتحدث مع روبوت دردشة حول قتل البشر.
نشر موقع "أكسيوس" الأمريكي السبت، نص وثيقة الاتفاق الإطاري الذي تم توقيعه مساء الجمعة، بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة.
للحد من الضرر البيئي الناجم عن استخدام المبيدات الكيميائية والأسمدة الصناعية في الزراعة التقليدية؛ ولكونها ذات فوائد عديدة ولإنتاج غذاء أمن للأنسان
تُظهر الإبراهيمية التي نعاين تجلياتها اليوم في اتفاقات التطبيع تحققَ الخطة الإحلالية التي حوَّلت الدين من ثورة ضد الأوثان إلى عقد إذعان للصنم السياسي الجديد.
سيؤدي الاضطراب الداخلي إلى تآكل بالغ للأسس الاستراتيجية لسلطة أميركا عالميًا. وستتعرض صدقية الولايات المتحدة، التي تعاني أصلاً ضغوطًا هائلة، لأضرار أعمق.
لم تطمئن على والدتها باتصال هاتفي، ولا برسالة وصلت إليها بعد انقطاع طويل، بل كل ما احتاجت إليه لتعرف أن أمها لا تزال على قيد الحياة كان مجرد لقطة عابرة ظهرت فيها وراء مراسل تلفزيوني داخل مستشفى الشفاء.
كان من المفترض بكأس العالم ٢٠٢٦، أن يكون احتفالا عالميا بالرياضة التي تجمع الشعوب.
في ديسمبر 2022، تصدرت إحدى الوقائع المؤلمة عناوين الأخبار في مصر، بعد إصابة طفل بشلل دائم نتيجة مشاركته في أحد التحديات المتداولة عبر تطبيق تيك توك
في ربيع العام الحالي 2026، وجد العالم نفسه يترنح على حافة هاوية سحيقة، حيث هددت حرب مدمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى بتدمير الاقتصاد العالمي
• رؤية "المُراقب" "المُراقب" يستلهم الماضي لفهم الحاضر من أجل استشراف المستقبل، ويقدم المعلومات والمعرفة بأسلوب مبتكر ليمتلك القارئ وصانع القرار قوة المعرفة الواضحة عبر المعلومة الموثوقة والموثقة التي يقدمها "المُراقب" بدقة واحترافية. • أهداف "المُراقب" - إيصال رسالة إعلامية مباشرة الى من يهمه الأمر أن هناك من في الأمة يهتم بأن يعرّف ليصنع مستقبل أفضل. - أن يكون "المُراقب" الموقع الأول لكل مُتابع وصانع قرار. - إيصال المعلومة الصحيحة والموثوقة إلى المُتابع في الوقت المناسب. - تأمين خدمة معرفية راقية في مجال الإعلام والمعلومات. - تقديم معلومات ذي قيمة مضافة لصناع القرار. • سياسات "المُراقب" - "المُراقب" لا يميل لأي جهة. - "المُراقب" توجه فقط نحو الحق والحقيقة. - "المُراقب" كاتب ذو مصداقية بكل شفافية. - "المُراقب" يقدم المعلومة الصحيحة الموثوقة الموثقة. - "المُراقب" يعمل من أجل المعرفة وزيادة المعرفة. - "المُراقب" باحث دائم عن المعلومات لإيصالها الى المُتابع وصانع القرار.