نهاية الهيمنة الأميركية والغربية
سيؤدي الاضطراب الداخلي إلى تآكل بالغ للأسس الاستراتيجية لسلطة أميركا عالميًا. وستتعرض صدقية الولايات المتحدة، التي تعاني أصلاً ضغوطًا هائلة، لأضرار أعمق.
سيؤدي الاضطراب الداخلي إلى تآكل بالغ للأسس الاستراتيجية لسلطة أميركا عالميًا. وستتعرض صدقية الولايات المتحدة، التي تعاني أصلاً ضغوطًا هائلة، لأضرار أعمق.
لم تطمئن على والدتها باتصال هاتفي، ولا برسالة وصلت إليها بعد انقطاع طويل، بل كل ما احتاجت إليه لتعرف أن أمها لا تزال على قيد الحياة كان مجرد لقطة عابرة ظهرت فيها وراء مراسل تلفزيوني داخل مستشفى الشفاء.
كان من المفترض بكأس العالم ٢٠٢٦، أن يكون احتفالا عالميا بالرياضة التي تجمع الشعوب.
في ديسمبر 2022، تصدرت إحدى الوقائع المؤلمة عناوين الأخبار في مصر، بعد إصابة طفل بشلل دائم نتيجة مشاركته في أحد التحديات المتداولة عبر تطبيق تيك توك
في ربيع العام الحالي 2026، وجد العالم نفسه يترنح على حافة هاوية سحيقة، حيث هددت حرب مدمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى بتدمير الاقتصاد العالمي
قراءة في تصريحات وزير شؤون الشتات للاحتلال الإسرائيلي “عميحاي شيكلي” والتهديد بمواجهة حتمية مع سوريا
طوال العقود الأربعة والنصف الماضية، ارتكزت الرؤية الأمنية الإقليمية لإيران على معادلة معقدة تتشابك فيها الجغرافيا بحمولة التاريخ، وتتداخل فيها هواجس الأمن القومي بملامح الهوية المذهبية والقومية، وهي معادلة فرضت مسارًا ممتدًا من التوجس والتعايش الحذر في علاقاتها مع دول الجوار، لا سيما دول الخليج العربي.
درج مصطلح ” حرب الإستنزاف” قديمًا في إشارة إلى إستمرار المواجهة العسكرية ولكن بمستوى تصعيد أقل بكثير من الحرب الشاملة، وتطبق إستراتيجية الإستنزاف عادة ضد عدو لم يتمكن من إنهاء الصراع وفرض شروطه الكاملة على الخصم، فيعمد هذا الخصم إلى محاولة إستنزاف العدو وفرض حالة تهديد دائم على قواته، ما يجبره على إستهلاك مقدرات مادية ومعنوية تستنزف طاقته العسكرية والإقتصادية والأمنية ولوقتٍ طويل.
في عالم يشهد تصاعداً غير مسبوق في التحديات الأمنية والسياسية والهوياتية، لم تعد الجنسية مجرد رابطة قانونية بين الفرد والدولة
خارطة توزيع الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج؟
لم يكن توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران مجرد خطوة لوقف التصعيد العسكري وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المفاوضات، بل أعاد إلى الواجهة أحد أكثر الملفات حساسية في العلاقات بين البلدين: الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
يفند المقال فرضية عودة الدور السوري إلى لبنان، معتبراً أن الظروف السياسية والعسكرية والإقليمية التي سمحت بتدخل دمشق عام 1976 لم تعد قائمة، وأن أولويات السلطة السورية الحالية تبقى داخلية أكثر منها إقليمية.
مرّ أكثر من مئة يوم على اندلاع حرب كان يُفترض أن تستمر بضعة أيام فقط؛ حرب أظهرت خلال الأسابيع الأخيرة، مع تبادل الضربات بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة
ثمة مفارقة صارخة باتت تُلقي بظلالها على كل نقاش جاد في نظرية العلاقات الدولية المعاصرة: دولة تمتلك من أدوات القوة العسكرية ما يكفي لإرهاب منطقة بأسرها، تجد نفسها عاجزة عن ردع صواريخ بدائية الصنع
الرئيس ترامب هو الذي سيقرر مصير ومستقبل العلاقة التركية الإسرائيلية طالما أنه يقول بين الحين والحين إنه "يحب إردوغان ونتنياهو كثيراً"، ولكن من دون أن يقول "أيهما أكثر".
تشكّل استراتيجية التفاوض الإسرائيلية إحدى أبرز المواضيع التي تناولتها الدراسات السياسية والاستراتيجية الحديثة
إعلام عبري: مسؤولون إماراتيون زاروا الأراضي المحتلة خلال العدوان على إيران
يُعيد الكونغرس هندسة العلاقة الدفاعية الثنائية
الإلغاء يتقدّم في نقاش الامتحانات الرسمية
أجرت سفن تابعة لخفر السواحل وسفن أبحاث صينية مناورات بحرية غير اعتيادية شرقي تايوان
• رؤية "المُراقب" "المُراقب" يستلهم الماضي لفهم الحاضر من أجل استشراف المستقبل، ويقدم المعلومات والمعرفة بأسلوب مبتكر ليمتلك القارئ وصانع القرار قوة المعرفة الواضحة عبر المعلومة الموثوقة والموثقة التي يقدمها "المُراقب" بدقة واحترافية. • أهداف "المُراقب" - إيصال رسالة إعلامية مباشرة الى من يهمه الأمر أن هناك من في الأمة يهتم بأن يعرّف ليصنع مستقبل أفضل. - أن يكون "المُراقب" الموقع الأول لكل مُتابع وصانع قرار. - إيصال المعلومة الصحيحة والموثوقة إلى المُتابع في الوقت المناسب. - تأمين خدمة معرفية راقية في مجال الإعلام والمعلومات. - تقديم معلومات ذي قيمة مضافة لصناع القرار. • سياسات "المُراقب" - "المُراقب" لا يميل لأي جهة. - "المُراقب" توجه فقط نحو الحق والحقيقة. - "المُراقب" كاتب ذو مصداقية بكل شفافية. - "المُراقب" يقدم المعلومة الصحيحة الموثوقة الموثقة. - "المُراقب" يعمل من أجل المعرفة وزيادة المعرفة. - "المُراقب" باحث دائم عن المعلومات لإيصالها الى المُتابع وصانع القرار.