لغز القرن الحادي والعشرين: متى سترسم روسيا الخطوط الحمراء؟
الأمثلة على ذلك قليلة ونادرة – عام ١٩٦٢ كوبا. في العصر الحديث، وضعت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي
الأمثلة على ذلك قليلة ونادرة – عام ١٩٦٢ كوبا. في العصر الحديث، وضعت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي
توجّه أميركي-أوروبي متسارع نحو دمج قدرات شركات السيارات في الصناعات الدفاعية، بهدف توسيع الإنتاج العسكري وخفض كلفته ومواجهة الاستنزاف المتزايد للذخائر والتقنيات الحديثة.
في الحادي عشر من حزيران/يونيو الماضي استيقظ سبعون موظفاً من موظفي وكالة “الأونروا” في قطاع غزّة على خبر فصلهم من العمل، وتجميد حساباتهم البنكيّة
نجحت الصين في إنزال صاروخ إطلاق فضائي قابل لإعادة الاستخدام للمرة الأولى، وفق ما أعلنت وكالتها الفضائية، في خطوة كبيرة نحو تحقيق طموحاتها في هذا المجال، وتهدف خصوصا إلى خفض تكاليف الإطلاق.
يُنظم مؤتمر هرتسليا حول توازن المنعة والأمن القوميين سنويًا منذ عام 2000م، بمبادرة من معهد السياسات والاستراتيجية في إسرائيل بجامعة رايخمان متعددة التخصصات
تمضي إدارة ترامب نحو إعادة بناء الشراكة العسكرية مع تركيا عبر رفع عقوبات «CAATSA» وإحياء التعاون الدفاعي، في خطوة تعكس تحولًا استراتيجيًا يتجاوز أزمة «إس-400». وبينما تراقب موسكو هذا التقارب بحذر.
لم يكن الصعود الصيني في العقود الأخيرة حدثًا اقتصاديًا عابرًا، ولا مجرد نتيجة طبيعية لاتساع السوق المحلية أو انخفاض تكاليف الإنتاج،
لم يكن البرنامج الفضائي الصيني وليد لحظة سياسية عابرة، بل جاء ثمرة استراتيجية طويلة الأمد انطلقت من قناعة راسخة بأنّ امتلاك التكنولوجيا يمثّل أساس الاستقلال الوطني.
تنطلق هذه المقالة من فرضية مفادها أن استثمار إيران لمضيق هرمز كورقة استراتيجية لا تنحصر دلالاته في البعد الجيوسياسي الضيق المرتبط بالمضيق نفسه، بل يتجاوز ذلك ليكشف عن جملة من الحقائق الاستراتيجية الأعمق التي طالما ظلت مسكوتاً عنها أو مُغيَّبة عن النقاش العام.
سيظل الصراع بين الولايات المتحدة وإيران في حالة "لا حرب ولا سلام" إلى أجل غير مسمى، حيث لا يستطيع أي من الجانبين ردع الآخر، لكن كلاهما يحاول تجنب العودة إلى القتال الكبير.
شهدت العلاقات الأمريكيّة-الإسرائيليّة في منتصف يونيو/حزيران 2026 منعطفًا حرجًا؛ فبعد أربعة أشهر فقط من حربهما على إيران ضمن عملية “الغضب الملحميّ”
هناك عبارة واحدة قالها ترامب في أنقرة تستحق إعادة قراءتها مرتين
بعد هزيمة نابليون بونابرت، شكّل مؤتمر فيينا عام 1815 محاولة لإعادة تنظيم العلاقات بين القوى الأوروبية، ووضع أسس جديدة للتوازن الدولي، ولا سيما في ما يتعلق بمفهوم سيادة الدول.
معركة الدول في القرن الحادي والعشرين لم تعد تدور فقط حول من يمتلك النفط أو الغاز أو المعادن النادرة
في مقال سابق كنت قد أثرت تساؤلا: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصبح قادرا على تحمل المسؤولية؟ وهل يمكن أن نجعل لـ"العقاب" معنى في قاموسه؟ وهل يمكننا تحفيزه من خلال آلية يفهمها ليطور من أدائه ويأخذ زمام المبادرة؟
في عام 1950، صنع الكيميائي السويسري هنري مارتان (Henri Martin) مركباً يحمل اسماً ثقيلاً على اللسان: الغليفوسات (Glyphosate). كان مجرد جزيء آخر في عالم الكيمياء العضوية، صيغة بين آلاف الصيغ
تستضيف العاصمة التركية ( أنقرة) يومي 7و8 تموز 2026 القمة السادسة والثلاثون لحلف شمال الأطلسي، تتركز المحاور الرئيسية للقمة على خمسة ملفات
لم تكن أحداث السابع من أكتوبر 2023 مجرد محطة عابرة في سجل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي
بين دموع القاهرة وراية طهران، ثمة خيط واحد لا ينقطع: حين تبكي الشعوب قادتها المقاومين، فهي لا تبكي الماضي وحده، بل تعلن أنّ معركة الكرامة لم تنتهِ.
إن تفكيك البنية القانونية لهذا الاتفاق، بعيداً عن الشعارات التخديرية الصادرة عن بعض الأوساط السياسية، يكشف عن اختلالات بنيوية فادحة وألغام دستورية موقوتة، تهدد بإسقاط ثوابت الدولة اللبنانية، وفي مقدمتها عدم الاعتراف القانوني بالكيان الإسرائيلي، ما يجعل هذا النص بمثابة “ممر إجباري” نحو تجريد الدولة من أوراق قوتها الدبلوماسية والعسكرية.
• رؤية "المُراقب" "المُراقب" يستلهم الماضي لفهم الحاضر من أجل استشراف المستقبل، ويقدم المعلومات والمعرفة بأسلوب مبتكر ليمتلك القارئ وصانع القرار قوة المعرفة الواضحة عبر المعلومة الموثوقة والموثقة التي يقدمها "المُراقب" بدقة واحترافية. • أهداف "المُراقب" - إيصال رسالة إعلامية مباشرة الى من يهمه الأمر أن هناك من في الأمة يهتم بأن يعرّف ليصنع مستقبل أفضل. - أن يكون "المُراقب" الموقع الأول لكل مُتابع وصانع قرار. - إيصال المعلومة الصحيحة والموثوقة إلى المُتابع في الوقت المناسب. - تأمين خدمة معرفية راقية في مجال الإعلام والمعلومات. - تقديم معلومات ذي قيمة مضافة لصناع القرار. • سياسات "المُراقب" - "المُراقب" لا يميل لأي جهة. - "المُراقب" توجه فقط نحو الحق والحقيقة. - "المُراقب" كاتب ذو مصداقية بكل شفافية. - "المُراقب" يقدم المعلومة الصحيحة الموثوقة الموثقة. - "المُراقب" يعمل من أجل المعرفة وزيادة المعرفة. - "المُراقب" باحث دائم عن المعلومات لإيصالها الى المُتابع وصانع القرار.